رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة تقصي مناضلات ومناضلي الجهة 13، وأقصد الجالية المغربية بالخارج، إذ لم نتوصل بأي دعوة للمشاركة في اجتماع المجلس الوطني ليوم 26 ماي الذي لم يعد يفصلنا عنه غير يوم واحد. فهل بات مناضلات ومناضلات الحزب من الجالية المغربية المقيمة بالخارج مجرد تمثيلية صورية لا قيمة لها حينما نكون أمام لحظة قرار حزبي مصيري؟ أم أن انتماءنا لحزبنا ونضالنا داخله مجرد إضافة يمكن الاستغناء عنها في أي لحظة؟
يعلم الجميع أننا نحن الباميين من مغاربة العالم لم ندخر جهدا في خدمة وطننا من داخل حزبنا، لكن هذا الاقصاء الغريب يضعنا في موقع المتسائل عن جدوى تنظيماتنا في مختلف دول العالم، ويضع رؤية القيادة الحزبية لهذه الفئة من المناضلات والمناضلين أمام التساؤل عن جدوى كل تلك الخطابات الرنانة التي تتناولها مؤكدة على ضرورة الاهتمام بها وإشراكها في القرار الحزبي وفي الاستحقاقات الداخلية. فهل كلام الليل يمحوها النهار سيدتي رئيسة المجلس الوطني؟ وهل وجودنا عند الأستاذة فاطمة الزهراء المنصوري وجود لاحق عن لحظات الحسم؟ أم تراها ترى انتماءنا منقوصا لم يكتمل بعد؟








