اصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرتي اعتقال في حق الرئيس السوداني “عمر البشير “سنة 2009 و2010 ، بعد اتهامه بارتكاب جرائم ضد الانسانية وابادة في النزاع في دارفور، إلا أنه لا يزال طليقا وفي منصبه مع تواصل النزاع في إقليم دارفور غرب السودان.
وقد شارك عمر البشير سنة 2015 في قمة الاتحاد الأفريقي في جوهانيسبورغ وكان من المفروض اعتقاله من طرف المسؤولين من جنوب أفريقيا وتقديمه الى المحكمة الدولية ،إلا أن المسؤولين السودانيين وعلى راسهم البشير خرجوا من البلاد دون أي عائق رغم المشاورات السابقة بين المحكمة الدولية ومسؤولين من جنوب أفريقيا، الشيئ الذي دفع بالمحكمة الدولية الى اصدار حكم يؤكد فيه مخالفة جنوب أفريقيا لالتزاماتها تجاه المحكمة بتقاعسها عن اعتقال الرئيس السوداني عندما زار البلاد في 2015.









