توصلت جريدة الصوت المغربي بنسخة من البيان التضامني الذي اصدرته الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب- للفرع المحلي باكادير جاء فيه:
تابع الفرع المحلي بأكادير للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب الاستفزازات و المضايقات التي تعرض و يتعرض لها الكاتب الوطني، من مضايقات و استفزازات من طرف لوبي الفساد و ما يدور في فلكهم من الملفات المطبوخة التي يراد منها الزج به في المحاكمات الصورية و المتابعات القضائية بمدينة اليوسفية.
و إذ نبرئ بالقضاء أن يسمح باستعماله لتصفية حسابات المفسدين مع إطارنا الحقوقي، نؤكد أن كل هاته الممارسات التي ترمي إلى إسكات الصوت الحر أحمد زهير و محاولة احتواء خط سيره النضالي و الحقوقي، سواء بالترهيب و التضييق أو التعرض إليه بالتأليب و التحريض من لوبيات الفساد، لن يزيدنا إلا اصطفافا و تكتلا و رسوخا للأقدام في مجال إقتحمناه بمعية إطارنا العتيد لفضح الفساد و المفسدين.
و إذ إننا إلى جانب كل فروعنا الموزعة عبر التراب المغربي و ما رفعته من بيانات تضامنية مع الكاتب الوطني، منددين من خلالها بالتهديدات والمتابعات القضائية، نعلن ما يلي :
o تضامننا المطلق واللامشروط مع الكاتب الوطني أحمد زهير.
o نطالب بالكف عن المتابعات القضائية في حق مناضلي الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب على خلفية مواقفهم الحقوقية.
o ندين تكالب قوى الفساد والظلم بمدينة اليوسفية من أجل إسكات وتكميم أفواه الحقوقيين وترهيبهم.
o عزمنا خوض مجموعة من الأشكال النضالية تضامنا مع الكاتب الوطني أحمد زهير .
حرر بأكادير 21/10/2020










