استقبلت مصر وفدا من جبهة (البوليساريو الجزائرية) في اشغال المؤتمر “البرلمان العربي الافريقي” بشرم الشيخ، خلال الأسبوع الماضي بمناسبة مرور 150 عامًا على إنشاء البرلمان المصري. وقد خلق هذا الحدث ضجة واسعة في المغرب, رغم تصريح “أسامة هيكل”، رئيس لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب المصري،الذي اكد فيه: أن برلمان بلاده لم يوجه أيّ دعوة لجبهة البوليساريو لأجل الحضور في الاحتفالية، كما أنه ليس لمصر أيّ علاقة باختيار الوفود المشاركة في البرلمان الإفريقي، بل هي مستضيفة فقط لجلساته.
من جهة اخرى صّرح حاتم باشات، رئيس لجنة الشؤون الإفريقية بالبرلمان المصري، أن بلاده غير مسؤولة عن الجهات المدعوة لحضور جلسات البرلمان الإفريقي، مشيرًا لجريدة “صدى البلد”، أن مصر لم تدع وفد البوليساريو للمشاركة في احتفالية البرلمان المصري، وأنها غير مطالبة بتوجيه خطاب توضيحي للمغرب حول ما وقع، ما دامت السفارة المغربية تتفهم الموقف.
لقد اعتبر المغاربة استقبال مصر”التي تربطها بالمغرب علاقة وطيدة” لوفد (البوليساريو الجزائرية) خيانة وطعنة من الخلف ليس من السهل تجاوزها، وخاصة ان مصر لم تساند الخطوة المغربية للعودة الى الاتحاد الافريقي.









