24 ساعة

الاستطلاعات

هل في اعتقادك سيتهي كابوس كورونا قبل صيف 2020

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

ذكريات خالدة: في ضيافة وزارة الخارجية الأمريكية وتقديم هدية قفطان الصداقة المغربية الأمريكية العريقة للوزيرة السابقة ” هيلاري كلينتون”.

الصوت المغربي الدولية : من بوسطن محمد سعيد المجاهد

من ذكرياتي الخالدة التي لا تنسى، أنني وصلت إلى مقر وزارة الخارجية الأمريكية بالعاصمة الأمريكية ” واشنطن” وكنت مسؤولا عن الوفد المغربي وذلك في إطار برنامج الزائر الدولي الذي تنظمه وزارة الخارجية الأمريكية منذ سنة 1944،وحل الوفد المغربي ضيفا على سيدة الدبلوماسية الأولى سنة 2009 ،في عهد الرئيس الأمريكي السابق ” بارك حسين أوباما” وقدمت باسم المجتمع المدني المغربي ” قفطان الصداقة المغربية الأمريكية العريقة” عربونا للصداقة المتينة التي تربط الشعبين الأمريكي المغربي.

وقد سبق للراحل جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله، أن أهدى للسيدة ” هيلاري كلينتون”
هذه هي المدرسة الحسنية في الدبلوماسية الموازية.

وتسلم مني الهدية السيد ” جيفري” مسؤول بديوان وزيرة الخارجية الأمريكية ” هيلاري كلينتون” و أبت السيدة الوزيرة إلا أن تعزم الوفد المغربي على وجبة الغداء بأحد المطاعم التي تتناول فيها هي و أسرتها ورافق الوفد ” السيد جيفري” والسيدة ” اوليفيا” والسيدة ” دانيلا” من وزارة الخارجية الأمريكية.

هيلاري كلينتون (بالإنجليزية: Hillary Diane Rodham Clinton )‏‏ (26أكتوبر / تشرين الأول 1947) (اسمها الحقيقي هيلاري ديان رودهام كلينتون) وهي سياسية أمريكية، حيث تولت منصب وزير الخارجية الأمريكي السابع والستين، وذلك في عهد الرئيس باراك أوباما في الفترة منذ عام 2009 وحتى عام 2013. ويُذكر أن هيلاري كلينتون هي زوجة بيل كلينتون، رئيس الولايات المتحدة الثاني والأربعين، كما كانت هي السيدة الأولى للولايات المتحدة خلال فترة حكمه التي استمرت منذ عام 1993 وحتى عام 2001. وقد عملت كلينتون في مجلس الشيوخ الأمريكي بمدينة نيويورك في الفترة من عام 2001 وحتى عام 2009. كما أنها مرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، والتي خسرتها لصالح دونالد ترامب.

ولكونها مواطنة من شيكاغو، تحديدًا من ولاية إلينوي، فقد تخرجت هيلاري رودهام في كلية وليسلي عام 1969 حيث كانت أول الطلاب المتحدثين في حفل التخرج. وانتقلت بعد ذلك إلى كلية ييل للحقوق لتحصل على شهادة الدكتوراه عام 1973.

وبعد قضائها فترة كمستشارة قانونية بالكونغرس الأمريكي، انتقلت إلى ولاية أركنساس حيث تزوجت من بيل كلينتون عام 1975. وفي عام 1977، شاركت كلينتون في تأسيس مؤسسة دعاة أركنساس للأسر والأطفال، وأصبحت أول سيدة تشغل منصب رئيس الخدمات القانونية بالمؤسسة في عام 1978، ولقبت بالشريكة النسائية الأولى بالمؤسسة عام 1979.

وباعتبارها السيدة الأولى لولاية أركنساس منذ عام 1979 حتى عام 1981 ومنذ عام 1983 حتى عام 1992، قادت هيلاري كلينتون مهمة إصلاح نظام التعليم في أركنساس، وعملت في مجلس إدارة وول مارت من بين عدة شركات أخرى. وقد أدرجت مجلة القانون الوطنية اسم هيلاري كلينتون بقائمة “المائة محامين الأكثر تأثيرًا في أمريكا” عن الفترة من عام 1988 وحتى عام 1991.

وفـي إطـار “بـرنـامـج الـزائـر الـدولـي”International Visitor Program -) (2009 الـذي تـنـظـمـه الـولايـات الـمـتـحـدة الأمـريـكـيـة لـفـائـدة فـاعـلـي الـمـجـتـمـع الـمـدنـي والـحـقـل الإعـلامـي قـصـد مـد جـسـور الـتـعـارف والـتـعـاون والـتـشـارك والــتـسـامـح والـحـوار الـحـضـاري بـيـن دول وشـعـوب الـمـعـمـور سـنـويـا، مـثـل مـن أقـصـى شـمـال إلـى أقـصـى جـنـوب الـمـغـرب فـي هــذه الـرحـلـة الـهـادفـة للـديـار الأمـريـكـيـة الـصـديـقـة وفـد مـتـمـيـز مـن فـاعـلـي الـحـقـلـيـن يـتـألـف مـن أربـعـة أعـضـاء عـن كـل مـن تـطـوان ( مـحـمـد سـعـيــد الـمـجـاهــد، فـاعـل جـمـعـوي، وصـحـفـي)، وطـاطـا (الـسـيـد الـخـلـيـل نـوحـي، أسـتـاذ، وفـاعـل جـمـعـوي)، والـدار الـبـيـضـاء (الـسـيـد عـزيـز أزهـر، فـاعـل جـمـعـوي)، وخـنـيـفـرة (الـسـيـد مـوحـا أو عـلـي أريـفـي، أسـتـاذ، وفـاعـل جـمـعـوي.

وقـد كـانـت هـذه الـزيـارة نـاجـحـة، وهـادفـة، وفـاعـلـة، عـلـى كـافـة الأصـعـدة وبـكـل الـمـقـايـيـس، حـيـث جـال الـوفـد بـعـدة ولايـات فـدرالـيـة أمـريـكـيـة، والــتـقـى، وأجـرى مـحـدثـات مـع شـخـصـيـات حـكـومـيـة ومـدنـيـة ومـغـربـيـة هـمـت الـمـجـال الـجـمـعـوي، والإعـلامـي، والـمـدنـي والـتـعـاون الـثـنـائـي الــتـنـمـوي فـي هـذه الـمـجلات. وفـي مـقـدمـة هــذه الـزيـارة.، وبـمـبـادرة مـن فـعـالـيـات مـديـنـة تـطـوان، قـدم مـحـمـد سـعـيـد الـمـجـاهـد – صـاحـب ‘قـوس مـحـمـد الـسـادس’ بـأوخـيـن (Ojen) بـإسـبـانـيـا، سـنـة 2000، و’الـمـلـتـقـى الأول ‘مـن شـعـب لـشـعـب'” ( (People to people، لـفـائـدة أطـفـال شـوارع جـامـع الـمـزواق، إلـخ.، بـتـطـوان، بـتـعـاون مـع الـسـفـارة الأمـريـكـيـة، بـالـربـاط، سـنـة 2008 -، هـديـة بـاسـم الـمـغـرب لـسـيـدة الـدبـومـاسـيـة الأمـريـكـيـة الأولـى، الـسـيـدة هـيـلاري كـلـيـنـون، وهـي عـبـارة عـن “قـفـطـان الـصـداقـة الـمـغـربـيـة الأمـريـكـيـة الـعـريـقـة” ، الـذي أخـذ طـابـع عـنـوان لـهـذه الـزيـارة للـوفـد الـمـغـربـي بـكـامـلـه، الـتـي تـمـت فـي إطـار ‘بـرنـامـج الـزائـر الـدولـي’ (Program – 2009 International Visitor)، كـعـربـون ود، وصـداقـة مدنـيـة رمـزيـة مـن الـمـجـتـمـع الـمـدنـي الـمـغـرب ـي من تطوان، الـحـمـامـة الـبـيـضـاء، رمـز الـسـلام، والـحـوار الـحـضـاري، والإنـسـانـي، شـمـال الـمـمـلـكـة الـمـغـربـيـة، عـلـي مـدى عـمـق الـروابـط الأصـيـلـة مـع نـظـيـره الأمـريـكـي الـصـديـق، مـنـذ اعــتـرف مـلـكـه الـمـبـكـر بـاسـتـقـلال بـلادهـا، سـنـة 1783. وقـد تـسـلـمـهـا مـنـه الـسـيـد جـيـفـري س. بـوك ((Jeffrey S. Buck الـمـسـئـول بديوان الوزيرة بوزارة الـخـارجـيـة الأمـريـكـيـة عـن بـرنـامـج هـذه الـزيـارة. وإثــر ذلك، أقـيـمـت مـأدبـة عـلـى شـرف الـوفـد الـمـغـربـي الـزائـر بـالـمـنـاسـبـة.

وقـد تـوصـل مـحـمـد سـعـيـد الـمـجـاهــد، فـي نـيـويـورك، بـخـطـاب شـكـر، وتـقـديـر، وحـفـاوة مـن الـسـيـدة هـيـلاري كـلـيـنـون، سـلـمـه إيـاه مـبـعـوثـهـا خـاص، ضـمـنـتـه الـسـيـدة الـوزيـرة الأمـريـكـيـة كـل مـشـاعـر الـود، والـصـداقـة، والـعـلاقـة الـعـريـقـة الـتي تـجـمـع بـيـن الـبـلـديـن الـصـديـقـيـن، عـلـى الـدوام. ولابـد مـن اسـتـحـضـار الـدور الـذي قـام بـه الـوفـد خـلال لـقـاءاتـه الـمـتـعـددة، وتـجـوالـه بـمـخـتـلـف الـولايـات الــتـي زارهـا مـن أجـل الـتـعـريـف بـالـمـغـرب الـجـديـد، الديـمـقـراطـي الـحـداثـي، والـتـعـريـف بـقـضـيـة وحـدتـه الـتـرابـيـة الأولـى، وبـمـشـروع الـحـكـم الـذاتـي الـمـغـربـي الـمـقــتــرح عـلـى هـيـأة الأمـم الـمـتـحـدة، وبـرعـايـة أمـريـكـيـة، فـي أقـالـيـمـنـا الـجـنـوبـيـة، تـحـت الـسـيـادة الـوطـنـيـة الـمـغـربـيـة، كـلـبـنـة بـنـاء وحـدة الـمـغـرب الـعـربـي الـكـبـيـر، وفـضـاء للـتـبـادل الـحـر الاقـتـصـادي الـواعـد لـفـائـدة اسـتـقـرار، وأمـن دول، وشـعـوب الـمـنـطـقـة، والـجـهـة الـمـتـوسـطـيـة كـلـهـا، فـي كـمـوقـع جـيـو اسـتـراتـيـجـي بـارز فـي عـالـم الألـفـيــة الـثـالـثـة الـمـعـولـم. فـهـنـيـئـا للمملكة المغربية بـهـذه الـمـبـادرة الـرمـزيـة الـعـمـيـقـة الـدلالـة، ولـكـل الـوفـد الـوطـنـي الـمـغـربـي بـهـذه الـزيـارة الـخـاصـة، وبـهـذا الإنـجـاز الـتـواصـلـي، والـديـبـلـومـاسـي الـمـدنـي، والإعـلامـي الـمـوفـق، بـالـديـار الأمـريـكـيـة، الـوفـيـة لـعـلاقـتـهـا كـدولـة صـديـقـة وحـلـيـفـة للـمـغـرب، مـنـذ تـأسـيـسـهـا إلـى الـيـوم. 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *