ذكريات خالدة: في ضيافة وزارة الخارجية الأمريكية وتقديم هدية قفطان الصداقة المغربية الأمريكية العريقة للوزيرة السابقة ” هيلاري كلينتون”.
الصوت المغربي الدولية : من بوسطن محمد سعيد المجاهد
من ذكرياتي الخالدة التي لا تنسى، أنني وصلت إلى مقر وزارة الخارجية الأمريكية بالعاصمة الأمريكية ” واشنطن” وكنت مسؤولا عن الوفد المغربي وذلك في إطار برنامج الزائر الدولي الذي تنظمه وزارة الخارجية الأمريكية منذ سنة 1944،وحل الوفد المغربي ضيفا على سيدة الدبلوماسية الأولى سنة 2009 ،في عهد الرئيس الأمريكي السابق ” بارك حسين أوباما” وقدمت باسم المجتمع المدني المغربي ” قفطان الصداقة المغربية الأمريكية العريقة” عربونا للصداقة المتينة التي تربط الشعبين الأمريكي المغربي.
وقد سبق للراحل جلالة الملك الحسن الثاني رحمه الله، أن أهدى للسيدة ” هيلاري كلينتون” هذه هي المدرسة الحسنية في الدبلوماسية الموازية.
وتسلم مني الهدية السيد ” جيفري” مسؤول بديوان وزيرة الخارجية الأمريكية ” هيلاري كلينتون” و أبت السيدة الوزيرة إلا أن تعزم الوفد المغربي على وجبة الغداء بأحد المطاعم التي تتناول فيها هي و أسرتها ورافق الوفد ” السيد جيفري” والسيدة ” اوليفيا” والسيدة ” دانيلا” من وزارة الخارجية الأمريكية.
هيلاري كلينتون (بالإنجليزية: Hillary Diane Rodham Clinton ) (26أكتوبر / تشرين الأول 1947) (اسمها الحقيقي هيلاري ديان رودهام كلينتون) وهي سياسية أمريكية، حيث تولت منصب وزير الخارجية الأمريكي السابع والستين، وذلك في عهد الرئيس باراك أوباما في الفترة منذ عام 2009 وحتى عام 2013. ويُذكر أن هيلاري كلينتون هي زوجة بيل كلينتون، رئيس الولايات المتحدة الثاني والأربعين، كما كانت هي السيدة الأولى للولايات المتحدة خلال فترة حكمه التي استمرت منذ عام 1993 وحتى عام 2001. وقد عملت كلينتون في مجلس الشيوخ الأمريكي بمدينة نيويورك في الفترة من عام 2001 وحتى عام 2009. كما أنها مرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأمريكية 2016، والتي خسرتها لصالح دونالد ترامب.
ولكونها مواطنة من شيكاغو، تحديدًا من ولاية إلينوي، فقد تخرجت هيلاري رودهام في كلية وليسلي عام 1969 حيث كانت أول الطلاب المتحدثين في حفل التخرج. وانتقلت بعد ذلك إلى كلية ييل للحقوق لتحصل على شهادة الدكتوراه عام 1973.
وبعد قضائها فترة كمستشارة قانونية بالكونغرس الأمريكي، انتقلت إلى ولاية أركنساس حيث تزوجت من بيل كلينتون عام 1975. وفي عام 1977، شاركت كلينتون في تأسيس مؤسسة دعاة أركنساس للأسر والأطفال، وأصبحت أول سيدة تشغل منصب رئيس الخدمات القانونية بالمؤسسة في عام 1978، ولقبت بالشريكة النسائية الأولى بالمؤسسة عام 1979.
وباعتبارها السيدة الأولى لولاية أركنساس منذ عام 1979 حتى عام 1981 ومنذ عام 1983 حتى عام 1992، قادت هيلاري كلينتون مهمة إصلاح نظام التعليم في أركنساس، وعملت في مجلس إدارة وول مارت من بين عدة شركات أخرى. وقد أدرجت مجلة القانون الوطنية اسم هيلاري كلينتون بقائمة “المائة محامين الأكثر تأثيرًا في أمريكا” عن الفترة من عام 1988 وحتى عام 1991.