ادلي الناخبون الهولنديون يوم الاربعاء 15 مارس بأصواتهم في أول انتخابات برلمانية مصيرية ضمن الانتخابات الثلاث المهمة التي ستشهدها أوروبا خلال 2017.
وينظر الى هذه الانتخابات كاختبار لباقي الانتخابات التي ستنظم بكل من فرنسا خلال شهر ابريل المقبل ، والمانيا في شهر شتمبر،بحيث ستنعكس نتائجها على السياسة العامة الاوروبية ،التي تعرف تنامي طرح احزاب اليمين المتطرف الداعية الى الانسحاب من الاتحاد الاروبي، والمناهضة للهجرة والمسلمين.
من جهة اخرى يتخوف المتتبعون للازمة السياسية الدبلوماسية الحادة التي اندلعت مؤخرا بين هولندا وتركيا بسبب منع الحكومة الهولندية إجراء تجمع للأتراك في مدينة روتردام ، من ان تصب هذه الأزمة في مصلحة اليمينيين المتشددين وعلى راسهم النائب اليميني المتطرف خيرت فيلدرز، الذي وعد انصاره خلال حملته الانتخابية بالانسحاب من الاتحاد الاوروبي، وغلق المساجد، ومنع بيع القران.









