جاء في بيان اصدره البنتاغون الاثنين 17 أكتوبر،أن الولايات المتحدة تشكر حكومة موريتانيا للسماح لها بنقل السجين الموريتاني محمدو ولد صلاحي ، مؤلف “يوميات غوانتانامو”، إلى العاصمة الموريتانية نواكشوط. وعلى دعمها للجهود المبدولة والرامية إلى إغلاق مركز الاعتقال في غوانتانامو” ذا الصيت السيئ.
اعتقل “محمدو ولد صلاحي” سنة 2001 في موريتانيا، وحسب قوله،نقل من موريتانيا إلى سجن في الأردن ثم أفغانستان ثم نقل إلى معتقل غوانتانامو. واتمه من طرف السلطات الأمريكية،بأنه من عناصر تنظيم “القاعدة”، وشارك في “خلية هامبورغ” المرتبطة بهجمات 11 سبتمبر.
وقد الف “محمدو ولد صلاحي” كتاب يحمل عنوان:“يوميات غوانتانامو” نشر منذ قرابة سنتين، يحكي فيه معاناته وطرق تعذيبه، وإجباره على الإدلاء باعترافات كاذبة، وبقي معتقلا في غوانتانامو دون محاكمة منذ غشت 2002،.
للاشارة يقع معتقل غوانتانامو في خليج غوانتانامو Guantanamo Bay Detention Camp، وهو سجن سيء السمعة، استعملته السلطات الامريكية سنة 2002، وذلك لسجن من تشتبه في كونهم ارهابيين،وبحكم وجوده خارج الحدود الأمريكية،( أقصى جنوب شرقكوبا)، 90 ميل عنفلوريدا، لا ينطبق عليه أي من قوانين حقوق الانسان، إلى الحد الذي جعل منظمة العفو الدولية تقول أنه همجية هذا العصر









