الصوت المغربي/ محمد العربي اطريبش
تنفيذا للسياسة الرشيدة لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله وأيده في مجال حفظ الكرامة الإنسانية لنزيلات ونزلاء المؤسسات السجنية، بادرت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج للانخراط في الحملة الوطنية للكشف عن داء السل برسم سنة 2019 المنظمة بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة داء السل الذي يصادف 24 مارس من كل سنة، حيث قامت بحملة طبية بالمؤسسة السجنية تطوان يوم الخميس 25 أبريل 2019، اختير لها شعار “سجون بدون سل، حان وقت العمل، حان وقت القضاء على داء السل”. وذلك في إطار اتفاقيه شراكة الموقعة أمام الملك يوم 5 يوليوز 2017 ما بين المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج و مؤسسة محمد السادس لإعادة إدماج السجناء و مؤسسة لالة سلمى لمحاربة داء السرطان.

المندوبية العامة اعتمدت في ذلك على برنامج فحوصات متنوعة للكشف عن الداء داخل مختلف المؤسسات السجنية، تمت فيه تعبئة كل الموارد البشرية والتقنية في المجال الصحي والاعتماد على وحدات فحص إشعاعي متنقلة تابعة للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج مجهزة بأحدث التقنيات لإجراء الفحص الإكلينيكي ثم الفحص الإشعاعي إذا تطلب الأمر ذلك، و الاستعانة بأطر طبية ذات تكوين عالي تابعة لنفس الإدارة، وقد همت هذه القافلة الطبية مجموعة من سجون المملكة بدء من سوق الأربعاء الغرب ثم تولال 1 و 2 مرورا بالسجن الفلاحي بالجديدة، يليه سجن تطوان ثم السجن الفلاحي وادلاو.

في نفس السياق أضافت الدكتورة منى الرجراجي بقسم الرعاية الصحية التابع للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج في تصريحها لجريدة الصوت المغربي “الدولية” أن إدارة المندوبية العامة وضعت نصب عينيها خطة عمل محكمة و كذا الاعتماد على البرامج الصحية ذات الأولوية القصوى وذلك في إطار الشراكة مع المؤسسات السالفة ذكرها و بدعم من منظمة الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة والصندوق العالمي لمكافحة السل.
وبهذه الاستراتيجية استطاعت المندوبية العامة أن تساهم في الخفض من نسبة الإصابة بداء السل بنسبة 50% ما بين 2008 و 2018، وقد خصت قولها في هذا الشأن أن القافلة الطبية التي استهدفت المؤسسة السجنية تطوان قد استفاد منها ما يزيد عن 1923 حالة.

وختمت الدكتورة منى الرجراجي كلامها بدعوة جميع مكونات المجتمع المدني الجاد والهادف للانخراط في هكذا تظاهرات إنسانية بحكم المكانة التي حضيت بها والثقة الممنوحة لهم من طرف ملك البلاد محمد السادس نصره الله فضلا عن الخدمات التي يقومون بها في المناطق المتضررة بشكل عام أو داخل المؤسسات السجنية، العمل على تقديم المساعدات الطبية وفق برنامج زمني محدد يساهم بشكل مباشر في رفع الحيف عن بعض الفئات المتضررة.

المغرب/مكتب تطوان








