مخيمات العار بتندوف: المساعدات الدولية تحت المجهر

مخيمات العار بتندوف: المساعدات الدولية تحت المجهر

عادت مرة اخرى مسالة تقديم المساعدات الانسانية المقدمة إلى الساكنة المحتجزة في مخيمات العار فوق التراب الجزائري الى الواجهة ،ولم يعد الاتحاد الاوروبي مستعدا لاستئناف تقديم  هذه المساعدات دون الحصول على ضمانات تؤكد على انها تذهب للمحرومين والمحتاجين بالمخيمات المذكورة ،ولا تحول الى جيوب مافيا البوليساريو والجيش الجزائري .

وللاشارة فقد اشار المكتب الأوروبي لمكافحة الغش، في تقريره إلى أن كميات متنوعة من المساعدات، التي تمولها المفوضية الأوروبية، يتم اختلاسها بشكل ممنهج منذ سنوات من قبل البوليساريو أمام أعين السلطات الجزائرية. الشيئ الذي دفع ب”كريستينا جيورجييفا”، المسؤولة بالمفوضية الأوروبية،الى اتهام رسميا، الجزائر و”البوليزاريو” بالتلاعب  بهذه المساعدات المخصصة للسكان المحتجزين بمخيمات تندوف.

من جهته طالب  النائب الأوروبي “هوغ باييت” من البرلمان الأوروبي “المفوضية الأوروبية” باتخاد اجراءات واضحة لتقديم المساعدات  للمحتجزين ، داعيا  الى القيام بعملية تقييم دقيقة لعدد المستفيدين من هذه المساعدات، والتأكد من أن ساكنة مخيمات تندوف هي المستفيد الحقيقي منها.

الاخبار العاجلة