بعد الحملة التي أطلقها فيسبوكيون للمطالبة بعودتها للمغرب. وصلت الشابة المغربية لمياء (22 عاما) أخيرا إلى مطار محمد الخامس بالدار البيضاء، وكانت لمياء قدنشرت قصتها في شريط فيديو ،لقي تعاطفا وطنيا ودوليا كبيرا ، حكت فيه عن المعاناة التي تعرضت لها على يد كفيلها السعودي .
ذهبت لمياء إلى السعودية في يونيو من العام 2015، على اساس عقدة شغل، لكنها عندما وصلت الى هناك لم تجد اي شغل، بل كل أصناف التعذيب والتهديد والاعتداء النفسي والمادي على يد كفيلها السعودي، الذي تزوجها تحت طائل التهديد، حسب روايتها. وعندما ذهبت إلى متابعته قضائيا، “فوجئت باحالتها على مصحة نفسية في جدة، ثم في الطائف، لمدة 15 يوما التي تزامنت مع وقفة عرفة”.
قالت لمياء ،انها اعتقلت ووضعت بالسجن مع عدد كبير من المعتقلات المغربيات، ومعتقلات من جنسيات مختلفة، كالتشاد والحبشة وغيرها”. وانها كباقي المعتقلات الاخريات عانت في صمت، وكانت المعاناة تختلف كل واحدة عن الاخرى، لكن داخل السجن، الكل يعاني من العنصرية والتمييز، والاعتداءات والمضايقات الجسدية والنفسية” مضيفة أن المغربيات يعانين اكثر من ضغوط كبيرة وسط السجن السعودي،وأنهن منسيات ولا من يسأل عنهن من السلطات المغربية وسفارتها أو قنصليتها في السعودية”،بينما “السجينات من جنسيات أخرى ينلن العناية اللازمة من بلدانهن، و بالمعونات سواء الإدارية أو المادية وحتى العينية..
وللاشارة فقد تمكنت لمياء العودة الى المغرب بعد تدخل ملكي ، بحيث وجهت رسالة شكر للعاهل المغربي، قائلة: “لولاه لما تمكنت من العودة، وأرجوه أن يتدخل إلى إرجاع باقي المغربيات اللائي يعانين في صمت داخل السجون السعودية”.









