الصوت المغربي/ محمد أشكور
عرفت قاعة الإجتماعات بعمالة المضيق الفنيدق يوم الإثنين 9 شتنبر 2019، انعقاد الدورة العادية لشهر شتنبر، ومما جاء في جدول أعمالها الدراسة والمصادقة على عدد من مشاريع اتفاقيات خاصة واخرى بشراكة كمشروع الإتفافية التكميلية لبرنامج تأهيل وتنمية مركز بليونش، وبناء مسرح بالريفيين واحداث ساحات عمومية وقرية للصيادين بالفنيدق، وإحداث فضاءات رياضية بكل من العليين ومرتيل، وتعتبر هذه النقطة التي أفاضت الكأس حيث تسائل أعضاء المجلس عن سبب عدم ادراج اسم جماعة مرتيل ضمن الاتفاقية بالرغم من أن الإتفاقية تنص على انه سيتم شراء وعاء عقاري من مرتيل، واعتبر المتدخلون أن النائب الاول لرئيس مجلس عمالة المضيق الفنيدق يطالبهم بالمصادقة على اتفاقية وهمية ، يقول أحد النواب كيف يمكنك أن تجلس في حجرة بيت شخص اخر وانت لا ملك لك، مؤكدين ذلك بما اجابهم به رئيس الجلسة محمد بوليف أنه لا علاقة له بالإتفاقية أي أنه لا يعلم شيئا عنها، ولكن في نفس الوقت يطالبهم بالمصادقة عليها، كما اعتبر أعضاء المجلس أنه لا يعقل أن يتم ادراج جماعة العليين والمضيق وبليونش والفنيدق في جميع الاتفاقيات ويتم إقصاء مرتيل حتى من الاتفاقية المتعلقة بجماعة مرتيل، واعتبر تدخل النائب محمد بوليف تطاول على مؤسسة دستورية واستعمالها لممارسة المعارضة خارج اطارها القانوني، وتطول على الاختصاص الذاتي لجماعة مرتيل، من جهة أخرى أعلن اعضاء من المعارضة امتناعهم على التصويت على هذا المشروع، وطالبو الكاتب العام للعمالة بتسجيل شكايتهم وملاحضتهم، واعتبر آخرون أن السيد محمد بوليف قدم لهم عدد من مشاريع اتفاقيات سياسوية وليست تنموية.
مكتب الشمال









