على هامش اجتماع منظمة البحر الأسود للتعاون الاقتصادي بمدينة سوتشي جنوب روسيا، التي تضم كل من أذربيجان وألبانيا وأرمينيا وبلغاريا واليونان وجورجيا ومولدافيا وروسيا ورومانيا وصربيا وتركيا، انعقد اول لقاء على المستوى الرفيع بين ممثلي روسيا وتركيا دام نحو 40 دقيقة، وياتي هذا الاجتماع بعد قبول الجانب التركي للشروط التي فرضتها روسيا على تركيا بسبب إسقاطها للطائرة الحربية الروسية فوق الأراضي السورية.
فخلال المؤتمر الصحفي الختامي للاجتماع المذكور، صرح وزير خارجية روسيا لافروف: ان الطرفين اتفقا على استئناف اجتماعات فريق العمل الروسي-التركي المشترك الخاص بمحاربة الإرهاب، وتطوير الاتصالات مع تركيا عبر القنوات الأخرى، بما في ذلك الاتصالات بين الجيشين الروسي والتركي. نافيا ان تكون بين موسكو وأنقرة اختلافات حول تصنيف الإرهابيين في سوريا، وان الجانب التركي يشاطر موسكو موقفها حول ضرورة انسحاب قوات المعارضة السورية من المناطق الخاضعة لسيطرة الإرهابيين. لكي لايتضرروا بسبب الضربات الجوية، مضيفا ان روسيا اقترحت ادراج تنظيمي “جيش الإسلام” و”أحرار الشام” على القائمة الأممية للمنظمات الإرهابية، لكن هذا الاقتراح لم يحظ بالتأييد بالإجماع في مجلس الأمن الدولي.









