اقيم يوم الجمعة 20يناير بالعاصمة الامريكية ،حفل تنصيب الرئيس الامريكي الخامس والاربعين للولايات المتحدة “ترامب” بحضور عدد كبير من الشخصيات الهامة مثل الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر ،والرئيس الأسبق جورج بوش وزوجته ،وبيل كلينتون وزوجته هيلاري، وقد أطلق ترامب مراسم تنصيبه بتوجهه الى كنيسة “القديس يوحنا “قرب البيت الابيض في واشنطن،ثم بعد ذلك تناول الشاي مع باراك اوباما وزوجته في احد صالونات البيت الابيض ليتوجهوا جمعيا في نفس الموكب الى مبنى الكابيتول حيث ادى اليمين ليصبح رسميا رئيسا للولايات المتحدة الامريكية.
بعد تسلمه السلطة ،القى “ترامب” كلمة سطر فيها برنامجه السياسي والاقتصادي، الذي يعتزم تنفيذه خلال الاربع سنوات القادمة، والذي لايختلف عن البرنامج الذي دافع من اجله خلال حملته الانتخابية.
فالبنسبة للسياسة الخارجية ،اكد”ترامب” على ان “إدارته تتعهد بانتهاج سياسة خارجية تركز على المصالح الأمريكية والأمن القومي الأمريكي اولا”، وأن مبدأ “السلام “سيكون محور هذه السياسة الخارجية” وذلك لبناء “عالم مستقر” وان اولويته الاولى تتجلى في القضاء على داعش والمنظمات الاسلامية المتطرفة الاخرى، وان كل عملياته العسكرية ستكون حاسمة ومشتركة في اطار تحالفات، مؤكدا على ضرورة منع تمويل التنظيمات الإرهابية وتوسيع عملية تبادل المعطيات الاستخباراتية وإطلاق العمليات العسكرية في المجال الإلكتروني من أجل التصدي للدعاية والتجنيد والقضاء عليهما”.
اما فيما يتعلق بالاقتصاد الداخلي والخارجي، اكد ترامب في كلمته انه سيعمل على “إعادة فرص العمل والتنمية”، بخلق 25 مليون فرصة عمل في الولايات المتحدة ورفع مستوى التنمية الاقتصادية إلى 4 بالمئة سنويا ،مضيفا أن من بين أولوياته الأساسية :تنفيذ الإصلاح في مجال الضرائب لرفع مستوى معيشة الطبقة العاملة للمجتمع الأمريكي. اما بالنسبة للاقتصاد الخارجي، اكد ترامب أن “الأمريكيين أجبروا، لفترة طويلة، على قبول صفقات تجارية وضعت مصالح بعض الجهات الداخلية والنخبة في واشنطن فوق مصالح المواطنين” في الوقت الذي كان من المفروض ان تكون هذه الصفقات ضامنة للتنمية الاقتصادية وإعادة ملايين فرص عمل للأمريكيين وإحياء مناطق امريكا التي تعاني من أزمات”.
وفيما يخص الهجرة والامن الداخلي ،اكد الرئيس “ترامب” ان ادارته ستعمل على تعزيز الأجهزة الأمنية في الولايات المتحدة وتصفية الميول المعادية للشرطة، وستحارب الجريمة والهجرة الغير الشرعية وذلك لايقاف تدفق المخدرات والجرام على امريكا.








