المغرب أصيلة… رغم فشله في الانتخابات السابقة..موظف “سامي” يحاول بلقنة العمل السياسي بالمدينة

المغرب أصيلة… رغم فشله في الانتخابات السابقة..موظف “سامي” يحاول بلقنة العمل السياسي بالمدينة

متابعة من بوسطن أمريكا 

مباشرة بعد وفاة رئيس المجلس الجماعي السابق لمدينة أصيلة محمد بن عيسى، بدأت المدينة تتعرض لتكالبات سياسية حيث يحاول كل واحد أن يفرض نفسه في المشهد السياسي ويوحي أنه المتحكم في خيوط المدينة بل هو الحاكم الناهي، ولو كلف الأمر أن يتم انتهاك شرف كل الشرفاء الذين يعملون من أجل مصلحة المدينة.

ولعل من أبرز “الدمى” المتحكمة في هاته الخيوط، شخص يشغل منصبا مهما بإحدى أبرز المؤسسات الثقافية على المستوى المحلي والوطني، اذ يمارس سياسة “ضربني وبكى، سبقني وشكى”، ويحارب الكل ثم يتصل بهم لإقناعهم أن قلبه معهم وأنه غير راض على السياسة الممنهجة بمدينة أصيلة.

معطيات متوفرة ، تقول أن الرجل كان دائما يغتنم الفرص، فهو من كان يحاول بناء “فيلا” بطريقة غير قانونية بمنطقة الدغاليين أياما قبل الانتخابات الأخيرة التي أجريت 8 شتنبر 2021، قبل ان يخلق الأمر صحة إعلامية غير مسبوقة.

ذات المعطيات، تقول ان الرجل لا يهتم بخدمة المصلحة العامة للمدينة، ولا بالتفاني في عمله، فالمؤسسة التي يرأسها كمدير لها، من المفروض ان تكون مؤسسة للقرب مفتوحة في وجه العموم وفي وجه جمعيات المجتمع المدني، لكن لحدود الساعة يقوم بفتحها فقط اتجاه الجمعيات التي يريد ويقيم فيها الأنشطة التي يريد وبعدها يعود لإغلاقها.

الرجل الذي سبق وأن خسر في الانتخابات السابقة، رغم دعم وزير الخارجية السابق الراحل محمد بن عيسى، عوض ان يباشر الأدوار المناطة اليه، يتخلص منها مستغلا علاقة مع وزير الشباب الوصي على القطاع الذي يعمل فيه، ولعل ما يقع في ملعب القرب التابع للقطاع الذي يعمل فيه، والمتواجد قرب الملعب البلدي لاخير دليل على ذلك، اذ ان الأشغال لم تكتمل بالملعب نهائيا، ورغم ذلك يتم استغلاله وكرائه، فمن له المصلحة في ذلك؟ وهل هي تسخينات سياسية سابقة للأوان، خصوصا أن الرجل يطمح ليكون رئيسا للمجلس الجماعي لأصيلة خلال الانتخابات المقبلة؟ كما يعتبر المعني بالأمر من أكبر المستفيدين من الوضع السياسي الذي تمر منه المدينة في الفترة الراهنة؟

الاخبار العاجلة