اعرب السفير الروسي لدى طهران “لوان جاغاريان ” عن خيبة أمل موسكو بالرئيس الأمريكي الجديد، موضحا ان علاقات البلدين لم تشهد أي تحسن يذكر خلال الادارة الامريكية الجديدة، موضحا أن الهجوم الكيميائي على خان شيخون في سوريا، كان خطوة تحريضية من قبل الإرهابيين اتخذتة الولايات المتحدة الامريكية كذريعة لضرب سوريا.
وأضاف:ان رفض الدول الغربية مقترح موسكو وطهران تشكيل فريق دولي للتحقيق في الحادث، نابع من إدراكهم التام للحقيقة وتهربهم منها، إذ هم على يقين تام بضعف موقفهم وسيضطرون في مثل هذه الحالة إلى الإقرار بعدم شرعية العدوان الامريكي على سوريا.مؤكدا على ان تسوية النزاعات الإقليمية لن تتم بمعزل عن روسيا.









