اكد الرئيس بوتفليقة، في رسالة وجهها للشعب الجزائري، قراره الترشح لولاية رئاسية خامسة في انتخابات الرئاسة المقررة في 18 أبريل القادم، كما اعترف بانه لم يعد بنفس القوة البدنية التي كان عليها وانه لم يخف هذا يوما عن شعبه لكن إرادته لخدمة الوطن راسخة”.وانه يتعهد بان يقوم في حال فوزه في الانتخابات “بدءا من هذه السنة” بتنظيم ندوة وطنية شاملة تهدف إلى إعداد “أرضية سياسية واقتصادية واجتماعية” بهدف تحقيق التوافق في مجال إجراء الإصلاحات وضمان إمكانية “اقتراح إثراء الدستور”،









