مرة اخرى يخرج احد حقاد الجزائر بتصريحات عدائية تهاجم المغرب،وتضامنية مع الملشيات المسلحة الراعية للارهاب والتهريب ، فبعد “عبد القادر مساهل” وزير الخارجية الجزائري الذي اتهم مؤسسات مغربية بتبييض أموال الحشيش، جاء دور رئيس الحكومة الجزائرية العسكرية الفاشلة “أحمد أويحيى” ليتطاول على المغرب متهماً إياه بتسميم شبيبته، وكبح مسار تنمية بلده.
ان تطاول رئيس حكومة النظام العسكري على المغرب ليس بمفاجئة او صدفة، وانما هو سلوك كل فاشل حقود يبحث عن اعذار لفشله، فالكل يعرف ان السيد “أحمد أويحيى” لم يشارك في ثورة نوفمبر 1954 وبالتالي لايتمتع بما تسمى بالشرعية الثورية التاريخية التي يمكن أن تخوله ليصبح رئيس الدولة الجزائرية، لكن ارتمائه في احضان المخابرات الجزائرية التي جندته منذ كان طالبا سنة 1975 هي الوسيلة الوحيدة التي وجدها رئيس حكومة نظام دكتاتوري يائس للوصول الى مركز القرار في حكومة الجزائر المسكينة دولة البترول والجوع.
ان اخر من يمكن ان يتكلم عن شباب الجزائر المغلوب على امره من الجزائريين ، هو السيد “أحمد أويحيى” الذي عمل بكل الوسائل على تخلي الدولة الجزائرية عن بعض واجبتها تجاه المواطن ، وكذلك غلق مؤسسات ومصانع القطاع العام وتمكين الشركات الأجنبية من دخول السوق الجزائرية الشيئ الذي سبب في تسريح ألاف العمال وتشريد عائلتهم.









