الصوت المغربي/ محمد أشكور
عرف السوق التاريخي للشبار بمرتيل، توزيع حوالي 34 محلا تجاريا وحوالي 13 كروسة على قدماء التجار بالسوق وذلك يوم الجمعة 3 ماي 2019 ، الأمر الذي لم يعجب عدد من التجار القدماء الذي لهم حضور طويل بالتجارة بعين المكان، حيث احتج يومه السبت 4 ماي 2019 حوالي 10 تجار من السكان الأصليين للمدينة ويعتبرون من قدماء التجار بالسوق واعتبروا أن الجمعية التي أسست منحت أعضاء الجمعية وأصهارهم محلات تجارية وهم لا يزاولون أي نشاط تجاري بل منهم من يتوفر على شهادة ميلاد من مدينة أخرى، كما أكد المحتجون أنهم عازمون على إسترجاع حقهم في الدكاكين والتي اعتبروا تسليمها خضع لمنطق الأسري والمنطق الحزبي وكذلك لبعض الأقلام التي تروج لنشاطات بعض المسؤولين، هذا وتسائل المحتجون كيف يتم منح مقصف للكاتب العام للجمعية ولم يزاول يوما أي نشاط تجاري بالسوق ولماذا لم يخضع هذا المقصف للمزاد العلني.، يضيف المصدر هناك أموات استفادوا من دكاكين بسوق الشبار، لذلك طالب المحتجون بضرورة حضور لجنة تحقيق من وزارة الداخلية وفتح تحقيق معمق لمعرفة المستفيدين والإستماع للمتضررين.

من جهة أخرى وعلاقة بالحرمان من دكان بالسوق المحلي حاول مسن معروف بحبه وحضوره في جميع المحافل الوطنية والدولية الداعمة للمغرب، وهو أحد سكان الحي الذي كان يعمل كحارس بالسوق ، على الانتحار، ولولا تدخل السلطات المحلية وحضور رئيس مفوضية أمن مرتيل لكان الرجل في عداد الموتى.

هذا وقد عبر رئيس جمعية الشبار أحمد أشبون الذي استقال مند 22 أبريل الماضي أن 80% من أسماء المستفيدين قد حددتهم السلطة المحلية فيما أعطي للمجلس الجماعي الحق في تقديم 6 أسماء، أما عن أسباب إستقالته قال إنه يخاف رب العالمين وما رأه من تسابق لبعض أعضاء المكتب الذين كانو يتوفرون فقط على طاولات نحو دكاكين قد دفعه لتقديم استقالته.

وفي إتصال برئيس الجماعة الترابية لمرتيل صرح أن عملية إحصاء التجار كانت في ولاية الباشا السابق حيث كان نائبا ولم يكن رئيسا، كما أن القانون يفرض إعمال قانون السمسرة مما قد يحرم أبناء المدينة لذلك تم اعتماد منطق الأسبقية لأبناء المدينة المزاولين للتجارة بسوق الشبار، كما تم دمج بعض السجناء تماشيا مع التوجهات الوطنية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تأكد على دمج خريجو السجون في الحياة الإجتماعية، يضيف رئيس المجلس ما أكدنا عليه هو أن لا يستفيد أحد من أعضاء المجلس كما هو الأمر في المجالس السابقة.
المغرب/ مكتب مرتيل









