يونس لقطارني
المسؤولون السياسيون اليوم وعلى كثرتهم ليسوا سوى فقاقيع لن يطول وجودهم ومعظمهم يشوش ويلوث المناخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي .
ما يصدم العقل ويجمد الإحساس هو غياب الحكمة لدى أغلب المسؤولين حتى لا أقول جميعهم حال كون الدولة و الشعب في أمس الحاجة إلى رؤية واقعية تنهض و تخطط للمستقبل بوسائل معرفية وعلمية حديثة بعيدة عن المصالح الشخصية.
حقيقة،لقد انطلقت منذ ثورة الربيع العربي طفيليات الآراء السياسية تزامنا مع طفيليات الأحداث وازدحمت الساحة بزبانية الأيديولوجيات معظمها يحمل الكثير من الخيبة والقليل من الرجاء، ضبابية وغموض في الطرح السياسي وانحسار الأفق والترصيف الفكري العقيم. بعض أفكارهم مسمومة و مسكونة بطموحات شخصية مرضية لا تسمن ولا تغني من جوع ولا تمت للمصلحة الوطنية بشئ. وإن من يسكت عن فضح هؤلاء السياسيين الذين لا يهدأ لهم بال ولا يستقر لهم حال تنقصه يقظة الضمير وجرأة البيان وفصاحة اللسان وهو كذلك من سماسرة الزمان والمكان
هل القادة السياسيين اليوم بصدد تقديم حلول نافعة، ناجعة، صادقة، علمية وخالية من عداوة الماضي وأنانية الحاضر ومخاوف المستقبل وكفيلة بإخراج الوطن من عنق الزجاجة على جميع المستويات والتحديات ام يبقى حبر على ورق
لك الله يا وطني من فساد الاحزاب و الحكومات و مصاصي الدماء وناهبي الثروات.









