اليوم هناك من يعتبرنا نحن شباب ماسة المتواجدين خارج ارض الوطن مجرد وصوليين نبحث عن ذواتنا على حساب المصلحة العليا للبلدة و الوطن. والمؤسف و الخطير و مايحز في النفس ان من كنا ننتظرهم للدفاع عن ماسة و الساكنة من شبابها الذين نكن لهم كل التقدير و الاحترام إصطفوا بجانب الانتهازيين و الوصوليين بتدويناتهم المذلة . لكن هيهات منا الذلة ،النار من شبابها والخيل من ركابها والبل من هدابها ،شخصيا لم يكن غوصي في سبر مواطن الفساد في مسقط رأسي ماسة نتيجة لترف معرفي أو لأجل متعة سياسية رضعت حليبها لسنوات من التهميش و الحكرة ، و إنما لضربة قسمت ظهري و ظهر الساكنة نتيجة للإرتجال في التسيير لغاية يعلمها فقط مسيرو جماعة ماسة و يذهب ضحيتها البشر والحجر . تتذكرون رائعة جورج أورويل “مزرعة الحيوانات”، وكيف ارتد الطغاة الجدد عن القناعات المشتركة لسكان المزرعة من خلال تطويع القوانين وتحريفها. الصوت الحر المستقل هو أكثر ما يقلق من يحاول إخفاء تجاوزات، أو التصرف ضد مصلحة البلدة (ماسة )لحماية مصالحه الشخصية ومصالح الفئة الضيقة التي يمثلها. للأسف تحولت الغيرة و الدفاع على البلدة و الساكنة الى تهمة تكتب فيها التدوينات التي تشهر بي لا لشيءالى لأني انتميت الى بلدة جيت منها ، فالذي نفسي بيده، لو أمطرت السماء حرية لرأيت العبيد يحملون المظلات.
الأكثر شعبية
هل دعوة بيرو الى مغاربة العالم من اجل الاستفادة من فرص...
الهيئة الملكية المغربية للتنمية والتواصل الإفريقي والعالمي بامريكا الشمالية تبعث ببرقية تعزية...
الإتحاد الافريقي للتطوع والتنمية والسلام، يدين بشدة الإعتداء الهمجي على السائحتين ………..
من الولايات المتحدة الامريكية / الأستاذ سلام الشاهدي يرد على السيد عبد...
خروج المراة من فضاء المنزل الى سوق العمل يخلق قلق وتوجس، ويعطي...









