الصوت المغربي سلام الشاهدي
بعدما أكد “حسن بلقية “سلطان بروناي تمسكه بضرورة تبنّي قانون ” داعش” القانون الجديد الذي يفرض عقوبات تصل إلى الرجم أو الجلد حتى الموت للمثليين، والزنا بحضور جمع من المسلمين، ارتفعت اصوات التنديد بهذا القرار الهمجي الوحشي الذي يتنافى مع كل المواثيق والقوانين الدولية المتعلقة بحقوق الانسان.
وقد اعربت منظمة العفو الدولية عن صدمتها ورعبها من هذا القانون ، وطالبت بالتراجع عنه ومراجعته استنادا إلى مسؤولياتها في مجال حقوق الإنسان، كما حثت المجتمع الدولي على إدانة هذا الإجراء.
من جهتها انتقدت الأمم المتحدة تشريعات” سلطنة بروناي ” واعتبرتها انتهاكا لحقوق الإنسان.، وقال “ستيفان دوجاريك “المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” إن الأمين العام “يعتقد أن حقوق الإنسان يجب أن تكون مضمونة لكل شخص في أي مكان دون أي تمييز” مضيفا ،ان التشريعات التي تبنتها بروناي تتعارض مع هذه المبادئ بشكل واضح.
والغت شركة “فيرجن أستراليا” للطيران اتفاقها مع شركة طيران سلطنة بروناي، على خلفية القانون الجديد الذي قرره “حسن بلقية “، وأرسلت الشركة الأسترالية رسائل إلكترونية لموظفيها، تشرح فيها مقتضيات هذا القانون الذي دخل حيز التنفيذ، والذي يطبّق على المسلمين وغير المسلمين وعلى الأجانب، “وحتى على أولئك العابرين على متن طائرات مسجلة في بروناي”.
وأطلق كل من نجم السينما الأمريكي” جورج كلوني” والمغني البريطاني، “إلتون جون،” دعوة إلى مقاطعة 9 فنادق فاخرة تعود ملكيتها لسلطان بروناي.
وقال ” جورج كلوني” : في كل مرة نقيم أو نلتقي أو نتناول الطعام بأحد الفنادق التسعة، نضخ أموالا مباشرة في جيوب أشخاص اختاروا أن يرجموا ويجلدوا مواطنيهم حتى الموت لكونهم مثليي الجنس أو متهمين بالزنا”.
اما في لندن وأمام فندق “دورشستر” الذي تملكه سلطنة بروناي، ” تظاهر مئات الأشخاص احتجاجا على تطبيق هذه الدولة عقوبة الرجم حتى الموت بحق مثليي الجنس ومرتكبي الزنا.
وفي كلمة أمام الحشود، قال الناشط البريطاني في الحركات المطالبة بحقوق المثليين” بيتر تاتشل”” “في حال لم تستمع السلطات إلى هذه النداءات من أجل التعقل والتعاطف، يجب على الحكومة البريطانية أن تقطع كل العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية مع هذا النظام”.









