الجالية المسلمة في”مانشستر”تتخوف من عواقب العملية الارهابية الاخيرة.

الجالية المسلمة في”مانشستر”تتخوف من عواقب العملية الارهابية الاخيرة.

خلف الهجوم الهمجي الذي نفده الارهابي “سلمان عبيدي” البالغ من العمر 22سنة ذو الأصول الليبية المسلمة، في مدينة “مانشستر البريطانية” صدمة قوية داخل الجالية المسلمة بالمدينة، وما زاد من هول هذه الصدمة ، هو ان الارهابي المذكور ،من أبناء المدينة، ولد فيها وتربى تحت سماءها واستنشق من هواءها، وسط جو يسوده التسامح والانفتاح عن الثقافات الاخرى المتنوعة بها.

فمدينة مانشستر، مدينة هادئة بطبعها، رغم تعدد الجاليات الدينية فيها، سادها التعايش والتسامح والتفاهم لمدة طويلة، قبل ان يقرر المجرم “سلمان عبيدي” ادخال مستقبل هذه المدينة ،ومستقبل المسلمين الذين يشكلون ما يقرب من 10٪  من مجموع سكان مدينة في مصير المجهول. فهذه الجريمة الارهابية التي هزت (مانشستر) أثناء حفل موسيقي بأكبر قاعات المدينة ،والتي أوقعت 22 قتيلا من الأطفال والمراهقين ستغير لا محالة الوضع في المدينة وستطلق العنان لمشاعر الكراهية والبغضاء واستهداف الجالية المسلمة.

فرغم خروج المركز الإسلامي بمانشستر عن صمته ،وعقد مؤتمر صحفي للتعبير والإعلان عن موقف المسلمين في المدينة من هذا العمل الإرهابي والتنديد به ، اصبح المسلمون بالمدينة يشعرون بالتهميش  وباتوا يحسون بنظرات من حولهم تحمل اتهامات مبطنة لهم .

الاخبار العاجلة