ذكرت مصادر من موريتانيا عن شهود عيان، ان قوات تابعة للجيش الجزائري مدججة بالأسلحة الأوتوماتيكية، توغلت داخل حدود موريتانيا بشكل خارق للقانون والاعراف الدولية، واختطفت بشكل همجي مجموعة من الموريتانيين كانت تنقب عن الذهب بولاية “تيرس آزمور” البعيدة ببعض الكيلومترات عن الحدود الجزائرية.
ففي الوقت الذي التزمت فيه الجهات الرسمية الموريتانية الصمت حول الحادث ، اكدت عائلات المختطفين أن المجموعة المختطفة، معروفة لدى السلطات الأمنية وبأنها تعمل في مجال التنقيب عن الذهب داخل منطقة صحراوية موريتانية، ولم يكن معها الا مسدس واحد من فئة 8 ملم صغير الحجم مرخص من طرف إدارة الشرطة القضائية الموريتانية للدفاع عن النفس.









