وصل العاهل المغربي “الملك محمد السادس ” إلى العاصمة الإثيوبية قبل يومين من انعقاد الدورة الثامنة والعشرون لقمة رؤساء دول الاتحاد الإفريقي ،بحيث سيمثل شخصيا المغرب في هذا الحدث الافريقي الهام الذي تتجه له الانظار والتطلعات .
ومن المقرر ان تحسم هذه الدورة في عضوية المغرب الذي تقدم بطلب العودة الى المؤسسة الافريقية التي انسحب منها لعقود من الزمن ، احتجاجا على قبول عضوية دولة وهمية لاتملك ارضا ولا حدودا ولاشعبا و لا اعتراف اممي. وستتم خلال هذه القمة الافريقية مناقشة الزعماء الأفارقة لطلب المملكة في جلسة مغلقة تنتهي بالتصويت النهائي.
ويرى المراقبون بان المؤسسة الافريقية تعاملت مع طلب المغرب بشكل غير عادي، لانه عادة وكما جرت العادة، تتم الاستجابة لقبول طلب الانضمام للاتحاد الإفريقي مباشرة بعد حيازة الطلب على الأغلبية البسيطة، كما حدث مع جمهورية “جنوب السودان”سنة 2011، لكن بالنسبة للمغرب ورغم حصول طلبه على قبول أغلبية الدول الأعضاء؛ قررت مفوضية الاتحاد الإفريقي إحالة هذا الطلب إلى اجتماع رؤساء الدول والحكومات من اجل التصويت. وذلك تحت الضغوطات التي مارسها “النظام العسكري الجزائري” لانه اعتبر على لسان بعد ابواقه الاعلامية “عودة المغرب تشكل خطرا على وحدة الأفارقة” بمعنى ان مجموعة من الدول الافريقية وكما وقع فعلا سحبت اعترافها “بدولة تندوف الوهمية ” واكدت مغربية الصحراء .
اضافة الى التصويت على طلب عضوية المغرب داخل المؤسسة، هناك نقط اخرى ساخنة ستطرح للنقاش خلال هذه القمة الافريقية، وهي نقط يختلف فيها بل يتناقض فيها كل من المغرب والجزائر، واهمها رئاسة المؤسسة بعد انتهاء فترة الرئيسة الحالية “نكوسازانا دلاميني زوما” ثم رئاسة لجنة السلم والأمن بالاتحاد .
سلام الشاهدي








