بعد الأزمة السياسية التي استمرت أسابيع في غامبيا بسبب الصراع على منصب الرئاسة، بين الرئيس المنتهية ولايته “يحيى جامي” الذي تراس غامبيا منذ سنة 1994 والذي رفض التخلي عن منصبه بعد أسبوع من اعترافه بهزيمته في الانتخابات الرئاسية في ديسمبر 2016 ،مشككا في نزاهة اللجنة المستقلة للانتخابات ومطالبا بتنظيم انتخابات جديدة، و الرئيس المنتخب “آدما بارو ” المتمسك بفوزه في الانتخابات الرئاسية، والذي تلقى دعما واعترافا واسعا سواءا من طرف الدول الافريقية ،او من مجلس الامن الدولي الذي ندد برفض جامي نتائج الانتخابات التي أعلنت الأسبوع الماضي وأسفرت عن فقدانه للسلطة بعد 22 عاما.
وبعد تهديد دول غرب أفريقيا بالتدخل العسكري لاجبار “يحيى جامي” على التنحي من السلطة وتنصيب الرئيس المنتخب”آدما بارو “، وبعد وساطة افريقية اخرى ،اعلن “يحيى جامي” عزمه على ترك السلطة قائلا : “قررت اليوم بما يمليه علي ضميري، أن أترك قيادة هذه الأمة العظيمة، مع امتناني الفائق لجميع الغامبيين. وانقراري اليوم لم يمله شيء سوى المصلحة العليا للشعب الغامبي وبلدنا العزيز”









