صوت البريطانيون في استفتاء يونيو الماضي، لصالح الانفصال عن الاتحاد الأوروبي ، وكان هذا القرار بمثابة صدمة لدول الاتحاد الاوروبي، وتخوف كبير من ان يكون هذا الانسحاب بداية انسحابات اخرى لدول غير راضية على الوضع الذي وصلت اليه اوروبا سواءا من الناجية الاقتصادية او الامنية، فالاعمال الارهابية التي عرفتها كل من فرنسا وبلجيكا والمانيا مؤخرا زادت التيارات الانفصالية قوة وعزيمة على الانسحاب من هذا الاتحاد، وذلك لتتمكن كل دولة من حراسة حدودها وضبط المهاجرين واللاجئين الوافدين اليها خاصة من الشرق الاوسط وشمال افريقيا(سوريا/العراق/ليبيا).
فقد اكدت رئيسة الوزراء البريطانية “تريزا ماي” :ان تواجد بريطانيا في الاتحاد الاروبي يهدد امنها واقتصادها، وان خروج بلادها من السوق الأوروبية الموحدة سيمكنها من السيطرة على الهجرة والحدود وذلك باتخاذ إجراءات من شأنها التحكم في أعداد الناس القادمين من دول الاتحاد الأوروبي إلى بريطانيا. مضيفة ان تدفق اللاجئين إليها شكل عبئا إضافيا على نظامي التعليم والصحة. مؤكدة ان علاقة بريطانيا بالاتحاد الاروبي سترتكز على اتفاق “تجارة حرة جديد وشامل وموثوق وطموح” وعلى “شراكة جديدة متكافئة”.








