جاء في تقرير أصدرته منظمتا الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان والمنظمة العالمية لمناهضة التعذيب، ان وضع النساء السعوديات المدافعات عن حقوق الإنسان مخجل، وان المرأة لا تزال تواجه “تضييقا شديدا” على حقوقها التي لاتزال أدنى من وضع الرجل في كافة المجالات، بما فيها أبسط السلوكيات المرتبطة بالحياة اليومية”.
واضاف التقرير انه “رغم الاصلاحات الهزيلة التي قام بها النظام السعودي في مجال حقوق المراة كالسماح بقيادة السيارة أو متابعة أحداث رياضية، لازالت هذه الحقوق تصطدم بواقع ملموس لوضع حقوق الانسان في بلد يستمر في قمع أي صوت مختلف وخصوصا أصوات المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يدعون إلى إصلاحات مجتمعية مهمة”
كما نددت المنظمتين في تقريرهما بالقوانين السعودية لمكافحة الارهاب التي “يتم توظيفها لتجريم التعبير الحر عن الرأي المخالف”، وباستمرار اعتقال العشرات من الحقوقيين والمحامين والمتظاهرين الذين يمضون في هذا الإطار عقوبات طويلة في السجن بدواعي اتهامات بالردة والإلحاد والإساءة للدين والإرهاب وزعزعة استقرار الدولة ومحاولة التأثير على الرأي العام أو إنشاء منظمة غير قانونية الخ….)









