اتسمت المناظرة الاولى والوحيدة التي جرت في “جامعة لونغوود بفارمفيل في ولاية فرجينيا”، بين المرشحان “الجمهوري مايك بنس” و”الديمقراطي تيم كين” لمنصب نائب الرئيس،والتي اعطت لملايين الأمريكيين الفرصة للتعرف على المرشحين والحكم على أهليتهما للمنصب المذكور ، بالهجوم والهجوم المضاد ،والتناقض في الافكار والرؤية.
وقد شن المرشح الديموقراطي “تيم كين” هجوما شرسا على المرشح الخصم للرئاسة قائلا: “لا يمكنني أن أتصور كيف يمكن للحاكم بنس أن يدافع عن أسلوب ذونالد ترامب النرجسي المبني على الإهانات”، واصفا المرشح الجمهوري للبيت الأبيض دونالد ترامب بأنه “بنى حياته المهنية كرجل أعمال على ظهور صغار الناس” مضيفا أن ترامب خاض السياسة بناء على “كذبة فاضحة” رددها لسنوات بأن الرئيس باراك أوباما ليس مولودا في أمريكا، للطعن في أهليته لتولي الرئاسة، ونعت المكسيكيين بـ”المغتصبين”، وتهجم على قاض أمريكي من أصول لاتينية، متهما اياه
بعدم الوفاء بتعهده إصدار سجلاته الضريبية في مناظرة يوم أمس (الثلاثاء الرابع من أكتوبر 2016) قائلا إنه قد خالف وعده بذلك.
كما انتقد “تيم كاين” المرشح الجمهوري دونالد ترامب بسبب علاقات وثيقة مع روسيا والإعجاب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وقال كاين: “عليك أن تكون فظا مع روسيا، لذلك دعونا نبدأ بعدم الثناء على فلاديمير بوتين”











