في بيان اصدرته الامانة العامة للجامعة العربية ،أدان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية ،التفجيرات الإرهابية التي هزت السعودية خارج الحرم النبوي الشريف وفي مدينة القطيف.مقدما تعازيه لملك السعودية سلمان بن عبد العزيز وحكومتها وشعبها المملكة، وخاصة عائلات الضحايا. وقد اشار الامين العام في بيانه المذكور إلى أن “هذه التفجيرات تأتي لتؤكد مرة أخرى على أن الإرهاب ليس له دين أو وطن خاصة وأن من قاموا بهذه الجرائم الشنيعة لم يراعوا حرمة شهر رمضان الكريم أو حرمة المقدسات. والى ضرورة اتخاذ مجموعة من الإجراءات المشتركة السريعة والقوية للقضاء على هذه الظاهرة بشكل تام وبما يضمن إعادة كامل الأمن والاستقرار إلى كل الدول العربية”.
من جانبه أكد مفتي مصر الشيخ شوقي علام في حديث لوسائل إعلام عربية أن:” إجرام الإرهابيين بلغ مداه، ومحاربته مسؤولية الجميع” معتبراً أن ” شيوخ التطرف ليسوا بشيوخ وعلماء، وان هذه الأحداث الإرهابية لن ثؤثر على مسيرة السعودية”مؤكدا على أن الإرهاب ليس له دين أو وطن خاصة وأن من قاموا بهذه الجرائم الشنيعة لم يراعوا حرمة شهر رمضان الكريم أو حرمة المقدسات.
اما وزير الدولة لشؤون الإعلام ،الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية فقد عبر عن إدانة الأردن واستنكارها الشديدين للحادث الإرهابي الجبان الذي استهدف جوار الحرم النبوي الشريف وكذلك التفجيرات الإرهابية في مدينة القطيف،مؤكدا وقوف الحكومة الأردنية الكامل وتضامنها مع المملكة العربية السعودية.
وفي الامارات العربية المتحدة اكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الإماراتي تضامن بلاده التام ” مع قيادة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيقة في اتخاذ كل الإجراءات لاستئصال خطر الإرهاب الذي يهدف لزعزعة الأمن والأمان في المملكة العربية السعودية”. مضيفا ان هذه الجرائم التي تستهدف المملكة العربية السعودية الشقيقة وغيرها من دولنا لن تزيدنا إلا عزما وإصرارا على التصدي الحازم لها بكل قوة ولمن يسعى للعبث بديننا الحنيف وقيمه الإنسانية الحضارية وأمننا واستقرارنا”.
اما باليمن فقد ادان محمد عبدالسلام الناطق الرسمي باسم جماعة أنصار الله الحوثي،على صفحته الرسمية بالموقع التواصل الاجتماعي، التفجيرات الإرهابية التي حدثت في السعودية معبرا استنكاره الكامل لكل التفجيرات الإجرامية التي تحصل بحق المدنيين والأبرياء، سواء ما حصل في تركيا وما حصل من تفجير إجرامي بشع في العراق، وما حصل مؤخراً في القطيف شرق السعودية وفي المدينة المنورة”.









