في إطار الدينامية العلمية التي يشهدها الحقل الأكاديمي بالمغرب، نظم المرصد الأكاديمي المغربي للوحدة والتعاون الدولي النسخة الثانية من “الجامعة الرمضانية”، تحت شعار “العلم والعطاء منهجنا، والوطن يوحدنا، ورمضان يجمعنا”، في مبادرة علمية جمعت بين البعد المعرفي والقيمي.
وافتتحت هذه التظاهرة، يوم 07 مارس 2026، بندوة علمية حول “الشباب والرياضة”، بمشاركة ثلة من المختصين، حيث تم التأكيد على أهمية الرياضة في تأطير الشباب وتعزيز اندماجهم داخل المجتمع.
وتواصل البرنامج بندوة ثانية، يوم 09 مارس، خصصت لموضوع “المرأة والجامعة”، تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة، حيث تم تسليط الضوء على أدوار المرأة داخل الفضاء الأكاديمي وإسهاماتها في البحث العلمي، إلى جانب التحديات التي تواجهها.
كما تميزت هذه الدورة بتنظيم حملة للتبرع بالدم، في مبادرة إنسانية تعكس انخراط المرصد في ترسيخ قيم التضامن والمسؤولية الاجتماعية داخل الوسط الجامعي.
وفي 11 مارس، احتضنت الجامعة الرمضانية ندوة بعنوان “مقومات النجاح وفلسفته”، قدم خلالها متدخلون تجاربهم ونصائحهم لفائدة الطلبة الباحثين.
واختتمت فعاليات هذه النسخة، يوم 13 مارس، بتنظيم إفطار جماعي تخللته ندوة علمية حول “وحدة المملكة المغربية من خلال المذهب المالكي”، بحضور شخصيات أكاديمية وقانونية، في لقاء جمع بين البعد العلمي والروحي.
وتؤكد هذه المبادرة على الدور المتنامي للمرصد الأكاديمي المغربي للوحدة والتعاون الدولي في تنشيط الحياة الجامعية، وتعزيز البحث العلمي، وترسيخ ثقافة الحوار والانفتاح، بما يسهم في دعم مسار الطلبة الباحثين والارتقاء بالفعل الأكاديمي بالمغرب.











