24 ساعة

الاستطلاعات

هل في اعتقادك سيتهي كابوس كورونا قبل صيف 2020

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

من سيحمي الشعب الجزائري من بطش وقمع النظام العسكري المتسلط

يخرج الجزائريون منذ 22 فبراير 2019  في  مسيرات سلمية يومي الجمعة والثلاثاء  للمطالبة بحقهم المشروع الذي تضمنه لهم كل المواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الانسان وهو اختيارهم لنظام سياسي مدني يضمن لهم العيش الكريم ، لكن النظام الديكتاتوري العسكري الممول الرئيسي للمنظمات الارهابية بشمال افريقيا والساحل وعصابات قطاع الطرق الذي تولى الحكم في الجزائر منذ الستينات والذي قاد البلاد الى الدمار, يحاول بكل الوسائل والحيل مستعملا كل الاوراق والاساليب اللامشروعة للقضاء على هذه المسيرات السلمية التي هي في حاجة الى دعم دولي  والى وتدخل اممي لحماية كل الابرياء في هذه المسيرات التي تواجه بالقمع والتعذيب والاغتصاب والسجن.

ان الشعب الجزائري يواجه لوحده نظام من اخطر الانظمة الديكتاتورية العالمية التي تشبه الى حد كبير نظام كوريا الشمالية ، بل اخطرها بحكم رعايته وتمويله للمنظمات الارهابية وعصابات خارجة عن القانون ،فهو يحتجاز مئات من الصحراويين المغاربة في مخيمات لاتتوفر على الحد الادني للعيش الكريم. فبالاضافة الى التعذيب والاختطاف والاغتصاب واعدامات خارج القانون، يقوم النظام العسكري الجزائري المذكور بخرق كل القوانين الدولية المتعلقة بحقوق الطفل الذي يجند ويحول الى الة للقتل والدمار تحت اعين العالم .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *