24 ساعة

الاستطلاعات

هل في اعتقادك سيتهي كابوس كورونا قبل صيف 2020

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

مؤسسة المغاربة الامريكيين للديموقراطية تندد بالحملات الاعلامية التي يقوم بها نظام العسكر الجزائري من اجل تمويه واخفاء مايقع بمخيمات الذل والعار

 في الوقت الذي تعرف فيه مخيمات الذل والعار ـ بتندوف – انتشارا واسعا لوباء كورونا في ظل تكتم عصابة البوليساريو المدعومة من طرف النظام العسكري الجزائري، وفي الوقت الذي يقوم فيه المئات من المحتجزين الصحراويين بنزوح نحو البوادي بالقرب من المنطقة العازلة في محاولة للهروب من جحيم تندوف، وفي الوقت كذلك الذي يلتحق فيه عسكر العصابة المذكورة بارض الوطن، تقوم بعض الصحف الجزائرية المؤجورة والممولة من طرف اموال البترول والغاز وسرقة المساعدات الانسانية، بنشر وترويج اخبار زائفة كعادتها لتمس بالمغرب والمغاربة بحيث اتهمت فيها الامير مولاي رشيد بمحاولة قتل ولي العهد.

واننا في مؤسسة المغاربة الامريكيين للديموقراطية نندد بهذا السلوك الممنهج والعدواني الذي يؤكد على عزم بيادقة الجيش في النظام الجزائري، على الاستمرار في تتبع سياسة من سبقوهم في حكم العسكر بالجزائر، كما نعتبره محاولة يائسة لتمويه الراي العام الدولي وابعاد انظار المنظمات الدولية كمنظمة الصحة العالمية عن الواقع المر الذي يعيشه المحتجزون الصحراويون بالمخيمات، وقد سبق لرئيس مؤسسة المغاربة الامريكين  للديموقراطية – الاستاذ سلام الشاهدي- ان استفسر منظمة الصحة العالمية خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته بجنيف عن واقع المحتجزين بهذه المخيمات، وعن عدد الاشخاص المصابين بفيروس كرونا .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *