24 ساعة

الاستطلاعات

عذرا، لا توجد استطلاعات متاحة في الوقت الراهن.

ساكنة ايت بوهروة تستنجد بملك البلاد بعد استنفاد كل مساعي مع الجهات المعنية

بعد مرور أزيد من شهرين على الاحتجاج والاعتصام المفتوحين لساكنة آيت بوهروة ضد توطين محطة تجميع المياه العادمة وسط مزارعها وبالقرب من منازلها، وبعد استنفاد كل المساعي الرامية إلى ايجاد حل جذري للقضية بشكل يضمن استفادة سكان مركز بلفاع من مشروع التطهير السائل ويبعد الضرر المحذق بساكنة آيت بوهروة نتيجة تعنت صاحب المشروع الذي هو جماعة بلفاع في شخص رئيسها الذي أراد تمرير محطة الواد الحار ضدا على إرادة الساكنة التي تم التعامل معها بشكل بعيد عن قيم الديمقراطية التشاركية والقوانين الجاري بها العمل،حيث تم اقصاؤها من كل مراحل المشروع وعدم إشراكها في البحث العمومي وكذا دراسة التأثيرات البيئية، في تواطؤ مفضوح مع السلطات المحلية،بل تمادى في نهج سياسة النعامة والاذان الصماء والهروب إلى الأمام باستفزاز الساكنة التي زكته لقرابة ربع قرن بكل الأساليب البدائية في محاولة يائسة منه لتكميم أفواه الأصوات الحرة الواقفة إلى جانب عدالة قضية الساكنة بنسج خيوط الشكايات الكيدية،
التي لن تزيد الضمائر الحية إلا ثباتاً وصمودا ،اضافة إلى حرمان الساكنة من كل المعلومات المتعلقة بالمشروع وذلك بتجاهل طلباتها في الموضوع التي يكفلها دستور المملكة في إطار الحق في الحصول على المعلومة،وضدا على التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في خطاب 14/10/2016 الذي حث فيه على إيلاء العناية اللازمة لكشايات المواطنات والمواطنين.
وعليه وأمام استنفاد كل المساعي مع السلطات المحلية والإقليمية بحضور رئيس جماعة بلفاع،لم يبق لساكنة آيت بوهروة سوى التوجه إلى عاهل البلاد لانصافها بالتدخل العاجل لرفع معاناتها خاصة المرأة البوهراوية التي تحملت قساوة ظروف المعتصم من أشعة الشمس الحارقة والجوع والعطش طيلة شهر رمضان ناهيك عن الترويع بكل اشكال التهديد والترهيب، مما يعمق مأساة الساكنة على المستوى النفسي والاجتماعي والاقتصادي خصوصا وأن أبناءها يخوضون امتحانات جميع الأسلاك التعليمية خاصة الباكالوريا في ظروف صعبة نتيجة تواجد أغلب الأسر في المعتصم طوال اليوم.

 

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *