24 ساعة

الاستطلاعات

عذرا، لا توجد استطلاعات متاحة في الوقت الراهن.

رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشفشاون يطلقون حملة تضامن مع الشاب هشام المعطوي بعد التهديدات التي تعرض لها

الصوت المغربي بوسطن : فاطمة الزهراء العباسي

لاشك أن للخير ضريبة و إن لم يكن الصبر فليس هناك أجر في هذا الصدد أعلن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بشفشاون عن حملة تضامن واسعة مع الشاب فاعل الخير المدعو هشام المعطوي، لما يتعرض له من مضايقات وتهجمات منظمة محسوبة على جهات سياسية معروفة.

يذكر أن المدعو هشام المعطوي اشتهر داخل أسوار القلعة الراشدية بمساعدته للأسر الهشة والمعوزين والموقوفين عن العمل بعد قرار وزارة الداخلية بإغلاق المقاهي والمطاعم والأماكن الرياضية والترفيهية.

وجاءت حملة التضامن نتيجة الاعتداء الذي تعرض له الشاب عن طريق سيارته الخاصة بعدما استيقظ صبيحة يوم الثلاثاء الرابع والعشرون من رمضان ليلمح ضربات السكين على عجلات السيارة وخدش كبير بمقدمتها مما جعل المجتمع الشفشاوني يطرح عدة علامات استفهام بهذا الشأن.

وأفاد مصدر موثوق لجريدتنا أنه وفي نفس اليوم قبل دقائق قليلة من أذان صلاة المغرب، تعرض الشاب هشام المعطوي رفقة إثنين من أصدقائه للإعتداء بالسلاح الأبيض قرب فندقه من طرف شاب تتراوض الشكوك على أنه مريض نفسياً، الحادث لم يخلف جراح كبيرة سوى بعض الكدمات التي أصيب بها هشام وأصدقائه، حيث أثار ضجة في صفوف الفاعلين المدنيين بشفشاون بعدما ثبت أن المتهجم لا يتوفو على أي إثبات حول مرضه النفسي.

وكانت عناصر القوات المساعدة والأمن الوطني قد قامت باعتقال المتهم بعد ساعات قليلة من أذان المغرب، حيث تمت إحالته الطاقم الطبي بمستشفى محمد الخامس بعد تعرضه لحادث إثر اندفاعه من فوق قنطرة البرتغال بحي الصبانين، ليتم إخلاء سبيله صباح اليوم التالي من المستشفى على أساس أنه لم يكن معتقلاً تحت الحراسة النظرية.

وأفاد ذات المصدر ل “ميديا بريس” أن المدعو هشام المعطوي سبق وأن تم استهدافه من طرف منظمات سياسية عن طريق شكاية كيدية تمحور محضرها حول خرق قانون الحجر الصحي مما جعل عناصر الأمن تقوم بإستدعائه إلى مخفر الشرطة لتقديم إفادته، وقد تم إخلاء سبيله بعدما تأكد أن المعني كان ملتزماً بقانون حالة الطوارئ الصحي.

صيت الحادثة تخطى حالة الطوارئ الصحية لينتشر بسرعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من باب نشطاء ومدونين بارزين، عبروا هم الآخرون عن تضامنهم المطلق واللامشروط لما يتعرض له الشاب.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *