24 ساعة

الاستطلاعات

هل في اعتقادك سيتهي كابوس كورونا قبل صيف 2020

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

أشخاص كان لهم الفضل في عز أزمة كورونا و وقوفهم في الصفوف الأولى

الصوت المغربي: محمد العربي اطريبش 

تقوم الدولة المغربية سنويا في شخص وزارة الداخلية بتقديم دعم مالي كبير لمجموعة من الجمعيات في مجالات عدة ومختلفة الشيء الذي خلف تساؤلات عدة ومتعددة أين اختفت هذه الجمعيات في ظل هذه الأزمة الخانقة التي يعيشها مغربنا ولماذا اكتفت فقط بدور المشاهد، في الوقت الدي كان يجب عليها أن تأخد دور الريادة أوليس من واجبها اتجاه هذا الوطن الذي كان لها داعما على مر السنين أن ترد له الدين ليشهد لها التاريخ بذلك وتسطر مواقفها بمداد من ذهب.

طاقم جريدة الجديدة نيوز، عالي البريكي، إلياس اللمطي، إسماعيل الهاشيمي، عبد السلام الدبدي، عبد الإله الوزاني التهامي. محمد الغزواني

ما حز في النفس أنه لم تظهر أي واحدة منهم للقيام بحملات تحسيسية توعوية للمواطنين للحد من هذه الآفة و دعوتهم للالتزام بالمكوث في منازلهم، رغم أن غالبيتهم يتلقون الدعم في حين أن جمعيات و مؤسسات أخرى لم تكن تحصل على أي منح أو دعم قامت بمبادرات على حسابها الخاص لتوعية المواطن بخطر هذا الوباء الفتاك، حيث صرح السيد عالي البريكي المدير العام لجريدة “الجديدة نيوز” لجهة طنجة تطوان الحسيمة و أفراد طاقمه و الرئيس المركزي للإئتلاف المغربي للدفاع عن حقوق الإنسان والذي كان من السباقين لحملة التوعية بتطوان بأن المغاربة الأحرار أبانوا عن معدنهم الأصيل وغيرتهم الصادقة على وطنهم وأخذ المثال لساكنة تطوان نموذجا متبعين في ذلك سياسة ملكهم الرشيدة التي فضل فيها شعبه على اقتصاده لتخطي هذه الأزمة وبرهن فعلا على كلمة هامة لا طالما رددها في خطبه السامية “نعم شعبي العزيز” وهاهو اليوم يبرهن على معزته لشعبه و وطنه بفرض رزمة من الإجراءات الوقائية لصالحه بدءا بإغلاق الحدود البرية و البحرية و الجوية وما إلى ذلك، غير مكترث بتبعات هذه الأزمة و ما ستخلفه بعدها من ضرب لاقتصاد المملكة.

مراسلو ماط تيفي، وكالة الأنباء المغربية، الشمال 24، صدى تطوان، أخبارنا

حيث انضافت لهذه القافلة التوعوية ونشر المعلومة بصدق أهم الجرائد المحلية والوطنية التي أبانت عن تضحياتها الجسام في شمال المملكة تحديدا بتطوان بدء من “أحداث أنفو” و “مجلة 24” و “شمال بوست” و “أخبارنا” و “بريس تطوان” و”هيسبريس” و “صدى تطوان” و “الشمال24″ و”شوف تيفي” و آخرون، حيث نشد على أيديهم بحرارة على كل المجهودات التي يقومون بها و سهرهم المتواصل من أجل خدمة الوطن والمواطن و وقوفهم جنبا إلى جنب سواء مع السلطات المحلية أو بمعية رجال الأمن لتوثيق عملهم اليومي وفرضهم لحالة الطوارئ الصحية أو لعرض فيديوهات توثق حالات تماثلت للشفاء من وباء كورونا و ذلك بمستشفى سانية الرمل، وكذا الإشتغال على القدر المستطاع بمهنية تامة مع مراعاة الجانب الأخلاقي فيها لنقل الخبر و تفادي الإشاعات و الإسهام في توعية المواطن بخطر هذا الوباء القاتل.

مراسلو بريس تطوان، شمال بوست، مجلة 24، صدى تطوان، شوف تيفي. 

من جهته شدد نقيب الصحافيين مصطفى العباسي كاتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان على ضرورة التعامل مع مختلف المواضيع خصوصا تلك المتعلقة بفيروس كورونا بمهنية و حس أخلاقي يروم من خلاله إلى تفادي الأخبار الزائفة وبث الرعب في صفوف المواطنين و أخد المعلومة من مصادر رسمية يقصد بها وزارة الصحة، فضلا عن التنويه بالمجهودات التي تقوم بها المواقع الإلكترونية المحلية بتطوان باعتبارهم مناضلين قبل كارثة فيروس كورونا، ناهيك عن مطالبة النيابة العامة بالتصدي للصفحات المشبوهة ومنتحلي صفة صحافي و اتخاذ المتعين في حقهم، إذ لا يعقل أن مدراء الجرائد الإلكترونية يتحملون مصاريف ثقيلة لإدارة مقاولاتهم الإعلامية و أهل الاختصاص يعرفون ذلك، فتجد بعض الأشخاص راسمالهم هاتف سمارتفون و صفحة بها عدد معين من المتابعين فيبدؤون بنشر ما يحلو لهم هدفهم في ذلك هو حصد أكبر عدد من الجيمات دون مراعاة الجانب الأخلاقي والإنساني في نقل الخبر وغير مبالين بعواقبه وتبعاته على نفسية المواطنين، كما أشار في تعقيبه على أن القانون الجديد المنظم للصحافة و النشر 88.13 جاء بعدة توصيات من أهمها الالتزامات المادية الكبيرة والتزام الناشرين بالشروط المذكورة في القانون و تنفيذ صارم لقانون الصحافة الأخير لتنظيم المهنة و إعطائها القيمة التي تستحقها وحماية الصحافيين في مورد رزقهم و سد الطريق في وجه من هب ودب مع استمرار العمل مع اللجنة المشتركة على المستوى الوطني ما بين النيابة العامة و نقابة الصحافيين و وزارة الاتصال و اشتغالهم بشكل دائم في إطار تسهيل مأمورية الممارسين للمهنة مع جرد الصفحات الإخبارية المشبوهة والتي تنعدم فيها الشروط المذكورة سابقا ومعاقبة المخالفين لمضامين وبنود قانون الصحافة والنشر باستثناء الصفحات الاجتماعية غير المرتبطة بما هو إخباري احتراما لحرية التعبير المكفولة لجميع الأطراف في الدستور المغربي.

مصطفى العباسي كاتب فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بتطوان

وعليه، إن الظرفية الراهنة و التي أبانت عن معدن الرجال في تضامنهم وتآزرهم لتجاوز المحن كما كشفت أيضا عن بعض الوجوه التي فضلت السباحة في الماء العكر والتي سيسجلها التاريخ عليهم بمداد الذل والعار طيلة حياتهم باعتبار أن ما يمر به الوطن يقتضي التضحية و نكران الذات وزرع الأمل وعدم التسابق لنشر الاكاذيب و ترويع المواطن وتصفية الحسابات الفارغة والتطبيل لجهة على حساب جهة أخرى لهي مراهقة طلقها حتى الصبيان و أنكرها الشجاع قبل الجبان لا لشيء فقط لأن المرحلة كما ذكرنا سابقا مرحلة حزم وثبات و َانضباط لتعاليم الدولة و التقيد بنصائح النبي صلى الله عليه وسلم التي جاء بها قبل 1400 سنة في كيفية التعامل مع هذه الجائحة و هو بالمكوث في المنازل و التباعد الاجتماعي قدر الإمكان و الالتزام بوسائل النظافة باعتبارهم الحل الأنجع في مثل هذه الحالات.

و أخيرا، و من باب التفاؤل وزرع الأمل، سنجتاز هذه المحنة بالالتزام و الانضباط وسنرجع لممارسة حياتنا الطبيعية كما كانت من قبل، سنتذكر حماة الوطن كوموندوس الصف الأول، أمن و عسكر و رجال ونساء الصحافة و محامون و رجال الوقاية المدنية و أسرة العدل و أطر طبية وشبه طبية متطوعون عمال نظافة و آخرون لم تسعفنا الأنامل لذكرهم جميعا، سنستقبلهم بالورد و الزغاريد ونرفع لهم شعارات الفخر و الحب والتقدير و نضع فوق رؤوسهم تيجان النصر، أما تجار المآسي منعدموا الضمير أمام العلن، سنضع أسماؤهم في خانة المغضوب عليهم حتى لو ذرفوا دموع التماسيح على وتر الحزن والشجن.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *