24 ساعة

الاستطلاعات

هل في اعتقادك سيتهي كابوس كورونا قبل صيف 2020

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

رئيس جماعة مرتيل يلفق نفس التهمة لعضو حزب الأصالة والمعاصرة فؤاد شكرناه

الصوت المغربي الدولية 

أثارت نفس القضية التي كان يتابع بها الحقوقي محمد بن عيسى رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان بالمضيق جدلا واسعا قبل مدة مفادها اتهامه بنشر مقال ضد مسير إحدى المخابز بحي السكنى والتعمير وهذه المرة جاء الدور على الفاعل السياسي بمرتيل فؤاد شكرناه عضو حزب الأصالة والمعاصرة والذي يتابع بنفس التهمة دون دليل ملموس لاسيما أن الأصل في المتهم البراءة، و لا جريمة ولا عقوبة إلا بنص، وهذا ما هو معمول به في القانون المغربي لكن حسب ما صرح به فؤاد أن الأمر تجاوز حدود المعقول وعين الصواب، وما أساليب الترهيب هاته إلا استحضار لعهد البصري المغبون و سياسة الترهيب الفاشلة والتي تعطي صورة مشينة عن بلد العدل والحريات لا أقل ولا أكثر، فضلا عن فرض أساليب الضغط الخبيثة من قبل أشخاص لا ضمير لهم ولا يقبلون بالاختلاف ويريدون تصفيات حساباتهم السياسية الضيقة على حساب شباب مرتيل عارضوا سياسته الفاشلة وتدبيره السيء لشؤون المدينة وتبذيره للمال العام دون وجه حق وهذا نص كلامه. 
كنا دائما من المطالبين بممارسة العمل السياسي النبيل عن طريق الضوابط الأخلاقية وفي إطار المنافسة السياسية الشريفة ذات مناخ سليم يسوده الاحترام المتبادل، وتغليب المصلحة العامة على المصالح الذاتية، الا أن رئيس جماعة مرتيل له رأي آخر حيث تسيطر عليه النرجيسية وحماقات المراهقة السياسية، التي جعلته يتصرف دون وعي ودفعته هواجسه للإنتقام والتحريض في حق من يخالفه في الرأي
أو من يوجه له انتقاد مفاده استقامة اعوجاجه في تدبير الشأن العام المحلي لمدينة مرتيل. لكن سياسته القذرة سرعان ما إنكشفت بحيث أنه يحارب شباب المدينة في لقمة عيشهم ويجردهم من تحقيق أحلامهم وكأن الرزق في يده وهناك من ارسله الى السجن ظلما وعدوانا مدعيا أنه صاحب السلطة والمال والنفوذ ولا صوت يعلو فوق صوته، ناهيك عن الاختلالات والاختلاسات المالية فيما يخص الصفقات العمومية للجماعة وكذا له مسؤولية في عرقلة المشاريع التنموية التي من شأنها ان تساهم  في النهوض بالوضع الاقتصادي والاجتماعي لمرتيل.  
في ظل هاته المقدمة فقد تم الاستماع إلي، صباح اليوم من طرف الشرطة القضائية بولاية أمن تطوان، على إثر شكاية  تقدم بها مسير إحدى المخابز بحي السكنى والتعمير بتطوان، يتهمني فيها بأنني وراء نشر مقال صحافي بإحدى المواقع الإلكترونية تحت عنوان: “رئيس بلدية مرتيل يمنح أحد أصدقائه صفقة تموين بمبلغ يفوق أربعين مليون سنتيم قصد تمويل أنشطة حزبه والجمعيات التي تدور في فلكه بحفلات الشاي والحلويات في أي مناسبة”.
وقد نفيت أثناء الاستماع إلي،  علاقتي بأي مقال منشور بأي موقع الكتروني وكل مافي الأمر أنني شاركت الخبر كباقي المتتبعيين للشأن المحلي للمدينة، وكذلك بصفتي فاعل سياسي منتمي للامانة المحلية لحزب الأصالة المعاصرة لمرتيل فكنت دائما أتسائل على الاختلالات وسوء التسير وتبذير المال العام التي تعرفه جماعة مرتيل، وبالنسبة لمواقفي الشخصية فإنني أنشرها عبر حسابي بكل قناعة ومسؤولية، وزيادة على ذلك ليس لدي أي عداوة لامن قريب او بعيد مع المشتكي ولايهمني في شيء والغاية من هذه الشكاية الكيدية التي يحيك خيوطها رئيس جماعة مرتيل هو الانتقام مني وتصفية حسابات سياسية وقد سبق له أن فعلها.
وخلاصة القول نحن ضد سياسة الترهيب وتكميم أفواه ولن نتوارى على الدفاع عن مصلحة ساكنة مرتيل ولا تخيفنا تهديداتكم، وبالمناسبة كل الشكر والتقدير لرجال الأمن بولاية امن تطوان على حسن معاملتهم وسهرهم على تطبيق القانون وتفعيل مفهوم الشرطة المواطنة.

 

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *