24 ساعة

الاستطلاعات

هل في اعتقادك سيتهي كابوس كورونا قبل صيف 2020

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

دكتوراة الفخرية وكأس التميز والإبداع من مؤسسات رائدة لأسطورة الفن السابع سمراء النيل الفنانة لبنى عبد العزيز 

االصوت المغربي : من بوسطن محمد سعيد المجاهد

لا يملك الإنسان إلا أن يقف وقفة تقدير لهذه الشخصية الفنية الشامخة والخالدة بأعمالها الإبداعية في الزمن الجميل مع عمالقة فن التمثيل والدراما في الوطن العرب. الفنانة الكبيرة سمراء النيل لبنى عبد العزيز.

فالتكريم والاعتراف بقدرات قامات واهرمات السينما المصرية، ثقافة وقيمة وسلوك متجذر في فكرنا وقناعاتنا،التكريم والتقدير يمثل لمسة وفاء، ورسالة إجلال وتقدير للمكرمات والمكرمين،الذين داع صيتهم عالميا،وتركوا بصمات على إبداعات سينمائية خالدة.

النجمة العربية سمراء النيل الفنانة الكبيرة لبنى عبد العزيز.
حصلت على شهادة الدكتورة الفخرية،بجدارة واستحقاق، من حركة السلام في القارة الأفريقية، وكأس التميز والإبداع من مجلس المستشارين الاقتصادي والاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

على مكانتها في قلوب الجماهير العربية، وتاريخها المجيد في تاريخ السينما المصرية، وعشاق الفن الراقي بقارة السمراء أفريقيا.
والفنانة لبنى عبد العزيز معتزة ومفتخرة باصولها من المملكة المغربية وأيضا زوجها الراحل المرحوم الدكتورة برادة من عائلة عريقة مغربية هجرت إلى مصر منذ قرون.

فبقرار من الأمانة العامة لحركة السلام في القارة الإفريقية، وحسب القانون الداخلي، منحت شهادة الدكتورة الفخرية للدكتورة النجمة العربية الفنانة لبنى عبد العزيز من جمهورية مصر العربية.

ولدت النجمة العربية سمراء النيل أسطورة الفن السابع في الزمن الجميل،في القاهرة سنة ١٩٣٥ ، تخرجت من الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وحصلت على الماجستير في التمثيل من جامعة كاليفورنيا في لوس أنجليس. بالولايات المتحدة الأمريكية. بدايتها الفنية كانت مبكرة حيث التحقت ببرامج الأطفال باﻹذاعة وهي في العاشرة من عمرها، وفي الجامعة شاركت بفريق التمثيل، لتقدم بعض المسرحيات على مسرح الجامعة.لكن بداية شهرتها عندما أقنع المنتج رمسيس نجيب والدها بعملها بالفن، لتكون بدايتها من خلال فيلم الخالد في ذاكرة الجماهير العربية «الوسادة الخالية» مع الراحل عبد الحليم حافظ سنة ١٩٥٧، والذي حقق نجاحًا كبيرًا في ذاك الوقت. وبعد ذلك قامت بالاشتراك في سبعة عشر فيلمًا آخر، ومن أشهرها «عروس النيل، واإسلاماه، غرام الأسياد،الوسادة الخالية، هذا هو الحب، هدى، أنا حرة، رسالة من امرأة مجهولة، آه من حواء».وكان آخر أفلامها فيلم «إضراب الشحاتين» عام ١٩٦٧، أمام الممثل الراحل كرم مطاوع وإخراج حسن الإمام.وبعد هذا الفيلم هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع زوجها الراحل الدكتور إسماعيل برادة في أواخر الستينيات، ولديها منه سارة ومريم، وعاشت معه حياة زوجية سعيدة لمدة ٤٥ عامًا حتى وافته عام ٢٠١٢، .بعد ابتعادها عن الفن عادت واستأنفت نشاطها الفني بالمشاركة في عدة أعمال منها: مسلسل «عمارة يعقوبيان» ٢٠٠٧، مسرحية «سكر هانم» ٢٠١٠، وفيلم «جدو حبيبي» ٢٠١٢.

فهنيئا لجمهورية مصر العربية بمثل هذه القامات والاهرمات في فن الإبداع الدرامي في الوطن العربي والقارة الإفريقية.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *