24 ساعة

الاستطلاعات

عذرا، لا توجد استطلاعات متاحة في الوقت الراهن.

حقوقي بحي جامع المزواق يفضح خمسيني تعود على اغتصاب الأطفال بشقته.

الصوت المغربي بوسطن : البشير اللذهي

 

تمكن أحد منخرطي جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان فرع تطوان (م.ر) من كشف خيوط جريمة تتعلق بإغتصاب الأطفال بإحدى الشقق بحي جامع مزواق بتطوان، حيث تعود رجل خمسيني على مرافقته خلال الأيام الماضية لبعض الأطفال لشقته، مما جعل الساكنة تشك في العلاقة التي تجمع هذا الشخص الغريب عن الحي بالأطفال الذين يعمل على استقدامهم إلى شقة كان يكتريها هو و صديق له إستغل غيابه مؤخراً ليقوم بممارسة نزواته الشاذة.

و تعود آخر نزواته الشاذة قبل إلقاء القبض عليه إلى يوم السبت 8 غشت 2020 حيث رافقه طفل صغير إلى شقته على الساعة العاشرة ليلاً حسب بعض الجيران الذين قاموا بإبلاغ منخرط بجمعية الدفاع عن حقوق الإنسان فرع تطوان (م. ر) بالموضوع لتبدأ عملية مراقبة تحركات الخمسيني من قبل هذا الأخير لتثمر هذه العملية من رصد الخمسيني يوم الإثنين 10 غشت 2020 على الساعة 23:15 و هو يفتح الباب لطفل صغير إلتحق به من الجهة اليمنى للشقة حتى لا يثير الشبهات حوله، فبمجرد دخول الطفل عمد الخمسيني حسب منخرط جمعية الدفاع إلى غلق كل النوافذ التي تطل على الشارع العام مما دفع بالمنخرط إلى تسلق سطح السوق المقابل للشقة ليقف على جريمة إغتصاب شنيعة و شاذة حيث عمد الخمسيني إلى نزع كل ملابسه و ملابس الطفل و بعد أن فطن الخمسيني إلى إفتضاح أمره سارع إلى التخلص من الطفل حيث أمره أن يركض في إتجاه بيتهم لكن تواجد منخرط الجمعية بعين المكان حال دون ذلك حيث تم توقيف الطفل و استدعاء الشرطة التي حلت بعين المكان فتم إلقاء القبض على الرجل الخمسيني الذي تبين أنه يعمل كرجل أمن خاص و أن الشقة مخصصة لوضع المعدات و الألبسة الخاصة بشركات الأمن الخاص.

مكان وقوع جريمة الاغتصاب بحي جامع المزواق بتطوان

يضيف نفس المصدر أنه تم اقتياد المشتبه فيه و منخرط جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان فرع تطوان و الطفل لمركز عين خباز لأخذ أقوالهم كما تم استدعاء أب الطفل من قبل الشرطة لأخذ تصريحاته في حين تم الإحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معه إلى أن يتم عرضه أمام النيابة العامة.

و قد لقيت هذه الخطوة إستحسان جميع سكان الحي الذين نوهوا بالدور الكبير الذي أصبحت تلعبه جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان فرع تطوان بحي جامع مزواق و مواكبتها لكل الملفات الحقوقية من خلال منخرطيها.

تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *