24 ساعة

الاستطلاعات

عذرا، لا توجد استطلاعات متاحة في الوقت الراهن.

الولايات المتحدة الامريكية/ احتجاجات حاشدة في عدد كبير من المدن

تعم الاحتجاجات المنددة بقتل “جورج فلويد”المواطن الأمريكي من أصول إفريقية، على يد عناصر في الشرطة المحلية يوم 25 مايو. فضلا عن مينيابوليس أكبر مدن البلاد مثل نيويورك ولوس أنجلوس وميامي وسياتل وفيلاديلفيا والعاصمة واشنطن.

وأمام البيت الأبيض هتف المتظاهرون باسم “جورج فلويد،” وسط حضور أمني مكثف من الشرطة والخدمة السرية للفصل بين المحتجين ومنع اقترابهم من المقر الرئاسي.

وفي نيويورك انطلقت مسيرة احتجاجية ضد العنصرية واستخدام العنف من قبل الشرطة بمشاركة مئات الأشخاص، الذين يتظاهرون في الشوارع المركزية بمنطقة مانهاتن، ولم تسجل حتى الآن أي أعمال شغب أو اشتباكات مع عناصر الأمن.

اما في مدينة فيلاديلفيا تحولت المظاهرات  إلى اضطرابات جديدة، حيث أطلقت الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع والطلقات المطاطية على المحتجين، الذين تم ألقاء القبض على بعضهم.

وقررت سلطات 20 مدينة على الأقل في أنحاء مختلفة من البلاد فرض حظر تجول في ساعات المساء والليل للتقليل من وتيرة المظاهرات، التي تشهد مشاركة شعبية واسعة، بحيث أسفرت الاحتجاجات مساء أمس عن سقوط عدد من القتلى بين المتظاهرين، حيث أفادت وسائل إعلام بمقتل 3 أشخاص في مدينة إنديانابوليس و1 على الأقل في شيكاغو، وسط أنباء عن إصابة عشرات الشرطيين خلال الاشتباكات، كما اعتقلت السلطات في وقت سابق نحو 1400 مشارك في الاحتجاجات، بما في ذلك 400 شخص في لوس أنجلوس و350 في نيويورك و250 في فيلاديلفيا و84 في دينفير و17 في واشنطن.

من جانبه “دعا دونالد ترامب”الرؤساء الديمقراطيين للسلطات المحلية في الولايات، إلى إشراك قوات الحرس الوطني “قبل أن يصبح هذا الإجراء متأخرا”. من جهة اخرى تسعى إدارة الرئيس الأمريكي ، إلى تحميل أنصار القوى اليسارية المسؤولية عن أعمال الشغب، وتصنيف حركة “أنتيفا” المناهضة للفاشية، تنظيما إرهابيا.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *