24 ساعة

الاستطلاعات

هل في اعتقادك سيتهي كابوس كورونا قبل صيف 2020

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

الملتقى الوطني الثالث للاحتفال باليوم العالمي للقدس الشريف

الصوت المغربي بوسطن:  بقلم د مريم آيت أحمد 

 

بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للقدس الشريف وتحت عنوان – القدس لنا وبإشراف المنسق العام للتجمع العربي والاسلامي لدعم خيار المقاومة شارك اليوم مركز إنماء للأبحاث والدراسات المستقبلية ممثلا برئيسته الدكتورة الفاضلة مريم أيت أحمد و المستشار الأكاديمي للمركز أيت علا عبد الرحيم و مستشار المركز الأستاذ رضا محرز في فعاليات اللقاء الوطني الثالث عبر منصة زوم بحضور خيرة المناضلين العرب – الدكتور يحيى غدار – الأستاذ ادريس هاني – الدكتور طلال العتريس – الدكتور زهير الاحمدي – الدكتور علي بوطوالا. 

حيث أكدو جميعا على رفضهم القاطع لتهويد القدس الشريف و طمس معالمها العربية الأصيلة و بعد التحية لجميع أحرار القدس الشريف أكدت الدكتورة مريم ايت احمد رئيسة مركز انماء للأبحاث والدراسات المستقبلية على ان هذه المناسبة اصيلة لاستحضار ابعاد القضية الفلسطينية ابتداء من النكبة و التهجير القصري الى يومنا هذا لتعرف البشرية اكبر إحلال تاريخي لشعب مكان شعب بعد الاحلال الأمريكي و محو حضارة الإنكا في أمريكا اللاتينية.

اضافت الدكتورة اننا اليوم نتكلم عن تاريخ نعرفه ولن نضيف شعارات ونستحضر مقومات الاحتفالات الموسمية أو الانتفاضات الاحتفالية و لكن نحن اما قضية أم القضايا في المغرب وسائر البلدان العربية والإسلامية
الغرب يدافع عن مصالحه الاقتصادية والسياسية والاستراتيجية وهذا ديدنه لكن الأمر يعود الينا نحن، يعود للصف الجماعي العربي ,والذي اطلقت عليه اسم (الإرث الحقيقي )والذي يجب ان نتشبث به وان نجعله أصلا لكل منطلقاتنا لانه من ينسى نسبه فهو لقيط و لا أصل له.

أعقبت الدكتورة أنه يجب علينا استشراف المستقبل، قد نندد و قد ندعوا لكن يجب أن نعرف اننا امام منظومة عقدية سياسية تشكلت لخدمة أجندة إسرائيل وأن كل ما يتبجج به الغرب ما هو الا ادعاءات باطلة لا أساس لها من الصحة و أولها الدفاع عن حقوق الانسان فالغرب يرى امام اعينه إعدام امة في حضارتها و تاريخها و شعبها و لايستطيع إلا التنديد عبر منصة الأمم المتحدة. 

وتأصيلا منها للطرح الاستشرافي الأكاديمي و الذي ما فتئت ترسخه نظريا و تطبيقا سواء في الجامعة كاستاذة للفكر الإسلامي و علم مقارنة الأديان أو عبر المؤتمرات الدولية والعربية دعت الدكتورة الى تبني مفهوم الكتلة الجماعية المعرفية الموحدة, الجماعة المعرفية المتعددة الإختصاصات و التخصصات , الكتلة الفكرية بشتى تخصصاتها و الكتلة الدينية بشتى تلاوينها و الكتلة السياسية بكافة مرجعياتها و الكتلة الاقتصادية والتي يجب ان تخفف من مصالحها الفردانية لتوحيد الصف لأننا امام قضية مصيرية تقتضي منا التوحد ل، أن المشكلة هي مشكلة نحن , نحن من يجب عليه أن يسوق النموذج التحريري و مقاومة إسرائيل بالمنهج و الوعي الذي هو منا و علينا. 

وفي ختام تأصيلها أرسلت الدكتورة تحية سلام لارض كنعان واحرار كفاح القضية الفلسطينية ولكل مناصري قضيتنا الام و لشهداء و أحرار مناضلي أمتنا العربية، بعد تدخل السيدة رئيسة مركز إنماء للأبحاث والدراسات المستقبلية تدخل الأستاذ أيت علا عبد الرحيم المستشار الأكاديمي لمركز إنماء ليؤكد أن هناك إجماع إسلامي عربي يشكل مذهبا و عقيدة راسخة لرفض جميع الانتهاكات التي تتعرض لها مدينة القدس الشريف و المساس بحقوقها أو حق مواطنيها و التضييق عليهم في ممارسة شعائرهم الدينية و أضاف أنه لا تنازل على الهوية العربية و الإسلامية لمدينة القدس وانتمائها الروحي كرمز للتسامح و الاخوة الدينية ونموذج لاحترام المقدسات الدينية كما أكد على ضرورة التصدي للتجاوزات الجسيمة للإسرائيليين الصهاينة للحقوق الوطنية للمقدسيين و سائر أبناء الشعب الفلسطيني و إطلاق سراح كافة المعتقلين و أضاف أنه لو كان الامام الشهرستاني حاضرا بيننا اليوم لأضاف في كتابه الملل و النحل عقيدتنا المقدسية الراسخة لدى جميع أبناء الامة الإسلامية ضد هدم المسجد الأقصى المبارك و عملية تهويد القدس المحتلة و تغيير ملامحها التاريخي .
تدخل الأستاذ رضا محرز مستشار المركز ليوضح أثرت موضوع خطة مسح العدو الصهيوني للذاكرة الفلسطينية ، من خلال تبديل معالم وآثار المقدسات الإسلامية والمسيحية بفلسطين التي تمثل تراث الأمة عبر ما يزيد عن قرن وأربعمائة، حيث أقدمت على تغيير أزيد من 600 موقع تراثي وأثري إسلامي ومسيحي وغيرها من المخططات.

لذلك فتوحيد الكتلة المعرفية التي دعت إليها الدكتورة مريم ايت احمد لمواجهة العدو الصهيوني مدعوة إلى الحفاظ على إرث الأب (القضية الفلسطينية ) كما دعى إلى ربط ذاكرة الجيل الأول بالجيل الثالث لتبقى القضية الفلسطينية قضية كل الأجيال دون أن ننسى دور كل مؤسسات التنشئة الاجتماعية وعلى رأسها المناهج التربوية ، التي تسهم في بناء وعي عربي إسلامي مدافع على هذا التراث.
لذلك فمركز إنماء أخذ على عاتقه إعداد هذه النخب المعرفية وبلورة الاستراتيجيات الاستشرافية لمواجهة مشكلات وقضايا الأمة على مختلف الأصعدة عن طريق تشبيك الجهود من طرف كل النخب المثقفة والهيئات والمنظمات التي تناضل من أجل القضايا الفلسطينية وذلك بالتركيز على كل قضية على حدة من أجل التعريف بها والدفاع عنها وصولا إلى تدويلها.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *