24 ساعة

الاستطلاعات

عذرا، لا توجد استطلاعات متاحة في الوقت الراهن.

المغرب/ليس دفاعًا عن الشابة وئام

اعتقد أنه كان على لحبيب المالكي رئيس مجلس النواب أن يوضح بخصوص الاتهامات التي تكال للنائبة البرلمانية الشابة وئام المحرشي مند مدة.
فما قالته مؤخرا الرفيقة نبيلة منيب في حقها مجانب تمامًا للصواب.
ليس في ما يخص تكذيب النائبة البرلمانية عن اقليم وزان لكل المزاعم التي قيلت حول تواجدها بالديار الأمريكية، علمًا أنه تم نشر صورا وفيديوهات وحوار بصحف ومواقع إلكترونية رصينة تفند كل هذه المكائد الموجهة ضدها.
لم يكن من الصعب على الرفيقة منيب أن تقف على حقيقة كل هذا من خلال زميلا البرلمانية وئام عمر بلافريج ومصطفى الشناوي.
ولكن هذا هو السيئ في مداخلة الرفيقة منيب، بل هو أن تستاء أمينة عامة لحزب عتيد مثل الإشتراكي الموحد من وجود شابة عمرها 25 سنةً خريجة المدرسة العليا للتسيير بقبة البرلمان بغض النظر عن كيفية نجاحها، وتعتبرها غير ناضجة بعد لشغل كرسي برلماني.
حبذا لو دفع بعض برلمانيونا بشباب مثل وئام بدبلومات عالية قادرة على تتبع عمل وزراء الحكومة، ومناقشة تقاريرهم التقنية التي لا يستطيع معهم أغلبية برلمانيونا “فهم شي زفتة”.
ألا يقر دستور المملكة على أن سن الرشد هو 18 سنةً يستطيع معه ولي العهد تسيير البلاد.
لا أعتقد أن الرفيقة نبيلة منيب كما أعرفها تقصد هذا.
عندما تتأكد الرفيقة منيب من عدم صحة ما راج حول هذه الشابة، وأن كل ما سبق أن راج هو فقد كذب وبهتان في حقها.
عندما تتأكد الرفيقة منيب أن هذه الشابة وأمثالها وجودهم بالبرلمان هو أحسن بكثير من وجود العشرات من “الميتة وما عاف السبع” من برلمانيين يحتلون هذه الكراسي لعدد من الولايات البرلمانية دون جدوى.
أعتقد أن الرفيقة منيب لن تبلع لسانها كما فعل كل لحبيب المالكي رئيس البرلمان، وعمر بلافريج والدكتور الشناوي برلمانيي حزب الرفيقة منيب عن الحقيقة مهما كانت صعبة.

مراد بورجى.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *