24 ساعة

الاستطلاعات

عذرا، لا توجد استطلاعات متاحة في الوقت الراهن.

المغرب/ جماعة سيدي وساي بين عشوائية التسيير و عشوائية القفة

الضجة التي أثارتها عملية توزيع قفة جماعة سيدي وساي كشفت مرة آخرى عن عشوائية وضعف عمل المجلس المنتخب في تدبير مختلف القطاعات والمبادرات.. ولتحليل الموضوع من كل جوانبه وتنويرا للرأي العام المحلي سألخص مايلي:
#الصفقة: تندرج في إطار التدابير الإقتصادية و الإجتماعية التي اطلقتها الدولة على الصعيد الوطني لتخفيف العبء على الأسر المعوزة بسبب الجائحة. وعلى غرار باقي الجماعات بادر المجلس الجماعي لسيدي وساي برصد إعتماد مالي مهم قدره 35 مليون سنتيم 20 مليون خاص بالجماعة و15 مليون ستحول لجمعية الرمال الذهبية.
وسيرا على منهج التعتيم الذي عهدناه من مكونات المجلس وفي ظل غياب مبدأ التواصل وعدم قدرة رئيس الجماعة بالنيابة على قيادة المرفق الجماعي لم يكن من المتفاجأ ظهور الرئس المعزول من جديد وفي تحد صارخ.. ( انا مول القفة..)
فكيف إذن لرئيس جماعة ( جرات عليه الداخلية) أن يتدخل في تسيير الجماعة؟ وكيف حاول إشراك شركته الذهبية في الصفقة؟ هل له الحق في إقتناء مستلزمات القفة قبل التأشير على مصاريفها من طرف السلطات الإقليمية؟ وهل من المعقول أن يتم تخزينها بأحد مستودعاته الخاصة والذي كان بالأمس القريب مقرا لحزب الإستقلال…
بعد أن رفضت المصالح المختصة التأشير على إشراك جمعية الرمال الذهبية كون ( الضوصي ديالها خانز) والإبقاء على مساهمة الجماعة فقط اختلطت الأمور وطالبت السلطة المحلية بضرورة استرجاع حصة الجماعة واستيداعها السوق الأسبوعي ماسة بالإضافة لمدها بلوائح أسماء المستفدين من المبادرة. ولتبرير الحصة العالقة بمستودع الرئيس المعزول تم إختلاق إشاعة( من ماله الخاص). و عوض أن يتم إشراك فعاليات المجتمع المدني والسلطة المحلية حول كيفية توزيع المساعدات إرتأى أصحابنا إستثمارها عبر نية القفة السياسية الإنتخابية وتوزيعها من طرف أعضاء المجلس بما فيهم بعض مستشاري مابات يسمى بالمعارضة الذين ابتلعوا طعم إشركهم في عملية التوزيع بكل سهولة.. توزيع أبان مجددا عن نوايا شخصانية وإنتهازية مستغلين جهل بعض الناس وفقرهم… مفضلين البعض على البعض مما خلف موجة من الإستهجان والإستنكار.

المداني بوعمان
ماسة اقليم شتوكة ايت باها

تعليق واحد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  • باثت جماعة سيدي وساي بؤرة لأشخاص أميين ون المستوى غير قادرين على تسيير مصالح الساكنة التي إنتخبتهم كممثلين لها امام الدولة. ناهيك عن الوجهيات التي يشتغل بها مجلس الجماعة مع إقضاء جمعيات المجتمع المدني النشيطة في الدعم وحرمان بعض الأشخاص من البناء دون الأخرين….