24 ساعة

الاستطلاعات

عذرا، لا توجد استطلاعات متاحة في الوقت الراهن.

الكفاءات المغربية بإسبانيا، أو الهجرة بطعم التفوق الدكتور عبد الرفيع التاليدي.

الصوت المغربي : من بوسطن محمد سعيد المجاهد

إن العلاقات المغربية الإسبانية، ضاربة في عمق التاريخ، وللشعبيين الصديقين ذكريات وذكريات.

وتمثل هجرة الأدمغة ملفا حيويا وحساسا يؤرق بال الطبقة السياسية و كذا الحكام في العديد من الدول العربية و منها المغرب, و ذلك لانعكاساتها السلبية على مستقبل التنمية العلمية والاقتصادية لهذه الدول, حيث تكلف هجرة الأدمغة والكوادر خسائر فادحة لبلدانها الأصلية وذلك من خلال تكاليف إعدادها وأدوارها في جهود التنمية وبناء أجيال المستقبل وتطوير مراكز البحث والخدمات.

و يعتبر المغرب ثاني دولة عربية من حيث هجرة الكفاءات، كانت هذه هي النتيجة الأبرز في تقارير رسمية وطنية ودولية ترصد حجم الظاهرة، قبل سنوات ليست بالكثيرة، تصنف المغرب ثانيا بعد الجزائر ومتبوعا بلبنان ومصر وتونس، على أن الدول المغاربية تبقى هي الأكثر “تصديرا” لأدمغة أبنائها.

 

وذكرت دراسة مساهمة الكفاءات المغربية بالخارج في التنمية الاقتصادية بالقارة الأوروبية.

وبالجارة الشمالية إسبانيا, تجدر الإشارة إلى تواجد عدد مهم من المهندسين والخبراء في عدة تخصصات دقيقة كالهندسة الصناعية واللوجيستيك والاتصالات والبحث والتنمية، والتسويق والتواصل والخدمات المالية والمصرفية، والهندسة المعمارية والتقنية. والأطباء، و قد تمكنت هذه الكفاءات المغربية المقيمة بإسبانيا من اكتساب خبرات ومهارات عالية في مختلف التخصصات، مما يجعل منها خزانا هائلا يجدر الاستفادة منها وتشجيع انخراطها في مختلف الاوراش التي يتم إطلاقها بالمغرب في مختلف القطاعات، وهو الامر الذي سيضفي قيمة مضافة على مسلسل الانفتاح والتحديث والتطور الذي يشهده المغرب.

ومؤخرا تم مناقشة الدكتوراه في موضوع ” العمل الجمعوي لمغاربة كطالونيا” وذلك بمقر كلية علوم والتربية بجامعة ليريدا. للدكتور عبد الرفيع التاليدي، وبحضور الديبلوماسية المغربية الحاضرة والمدعمة للكفاءات المغربية المقيمة بهذه الجهة والتي تشرف وطنها المغرب، القنصل العام سلوى البشري.

ولقد أبرزت هذه الكفاءات المغربية المقيمة بإسبانيا استعدادها لبذل كافة الجهود من أجل الاضطلاع بدورها للمساهمة، انطلاقا من الخارج أو بالمغرب، في البرامج والمخططات التنموية ببلدهم الأم المملكة المغربية.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *