24 ساعة

الاستطلاعات

عذرا، لا توجد استطلاعات متاحة في الوقت الراهن.

السعدني ماء العينين سيدة المواقف الصعبة رمز للنضال والدفاع عن حقوق الإنسان.

الصوت المغربي بوسطن : محمد سعيد المجاهد

سيدة وليست كسائر النساء، قامة وكفاءة نسائية عالية ومميزة، على الوطن العربي ان يفتخر ويعتز بها، مدرسة في النضال ومدافعة عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة، حاضرة دائما في المحافل الدولية للدفاع عن الصحراويين والمرأة الصحراوية.

ونحن نحتفل بعيد المرأة علينا أن نسلط الضوء على هذه القامة الكبيرة والمناضلة من أجل حقوق الإنسان وفضح الممارسات غير الإنسانية لجبهة “البوليساريو” الانفصالية.
طالبت السعدني ماء العينين، عضو المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية والناشطة الحقوقية في منظمة دولية، المنتظم الدولي في مداخلات خلال أشغال الدورة ال٤١ لمجلس حقوق الإنسان المنعقدة في جنيف، بتعجيل النظر في استمرار خرق جبهة البوليساريو الانفصالية حقوق الإنسان بشكل ممنهج في مخيمات تندوف جنوب الجزائر، مؤكدة بأن الحل يكمن في تمكين الصحراويين من حكم ذاتي في الصحراء لإنهاء معاناتهم.

وتطرقت السعدني، ممثلة اوكابروس (OCAPROCE International) بشمال إفريقيا في إحدى مداخلاتها كذلك إلى انعدام حرية التعبير في مخيمات تندوف بسبب القبضة الحديدية التي تمارسها قيادات الجبهة على الصحراويين لإخضاع من يخالفونها الرأي أو يعارضون سياساتها أو يطالبون بالتغيير، موضحة أن حالة الاعتقالات والسجن والتعذيب التي تطال المعارضين هناك مستمرة ومتزايدة، خاصة في صفوف الشباب اليائس الذي تعب من جمود الوضع، ما يتطلب التدخل العاجل لفرض احترام القانون وتمكين الصحراويين من العدالة والسلام.

كما تتحدث دائما سيدة المواقف الصعبة السعدني عن سوء أوضاع النساء في العالم، وما يعانينه من شتى أشكال العنف وعدم المساواة والتمييز والإقصاء والتضييق وحتى تهديد حياتهن، مشيرة في هذا السياق إلى تردي وضعية النساء الصحراويات.

كما حصلت السعدني ماء العينين على تنويه من جامعة ” غابرييل ريني مورينو” المستقلة، أعرق الجامعات البوليفية التي شيدت سنة ١٨٨٠، لمشاركتها في الملتقى الدولي الأول لحقوق الإنسان والسلم والتربية، كما تم استقبال السعدني ماء العينين وتكريمها في جامعة ” أكينو بوليفيا” كزائرة متميزة تسعى لترسيخ ثقافة السلم وحقوق الإنسان.


وتجدر الإشارة أن الناشطة الصحراوية سيدة المواقف الصعبة السعدني ماء العينين
تعد واحدة من ضمن آلاف الأطفال والفتيات الذين هجّرتهم جبهة البوليساريو قسرا نحو كوبا،وترافعت عن المحتجزين بمخيمات” تندوف ” وعن أوضاعهم الإجتماعية والحقوقية والإنسانية بعد عودتها لوطنها الأم المغرب.
فهنيئا للوطن العربي بمثل هذه الطاقات والكفاءات في النضال الصادق وأمانة من أجل الحق، وفضح الممارسات غير إنسانية.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *