24 ساعة

الاستطلاعات

عذرا، لا توجد استطلاعات متاحة في الوقت الراهن.

الحكومة الإسبانية تعفو عن انفصاليي كطالونيا

الصوت المغربي بوسطن  : أمين احرشيون برشلونة

ما الفرق بين المملكتين المغربية والاسبانية
عفو من طرف الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز بموافقة عاهل البلاد المملكة الإسبانية، التي أظهرت على أنها تبحث عن مستقبل مشترك بين كل الأطياف والجهات المعنية (كطالونيا) بمطالبتها باستقلالها عن المملكة الاسبانية التي لها تاريخ عريق منذ القدم.

كطالونيا التي شهدت في السنوات الأخيرة هيجانا وكأنه انقلاب من طرف منظمات سميت بالانفصالية لاعتبارها أنها مستقلة و تستطيع أن تبني نفسها بنفسها بحكم أنها تعتبر اول منطقة اقتصادية و سياحية، لها نفوذ عبر العالم؛ وسفراء لها لا من ناحية المؤسسات ولا حتى كرة القدم وغيرها، فريق فوتبول كلوب برشلونة من ابرز المدافعين عن الاستقلال أيام المطالبة والترفع، سياسيين داخل البرلمان الاسباني ومن قلب العاصمة مدريد أظهروا على حكمتهم وحنكتهم في توجيه رسائل قوية للمملكة والحكومة والاحزاب المعارضة لها.

ها نحن شهدنا انقلاب تام عن القضاء الإسباني بحكمه فرض عقوبة السجن لكل من عارض وخرج وطلب الاستقلال الكطلاني، لكن الحكومة الإسبانية برئاسة بيدرو سانشيز اصرت على الإفراج والتسامح للخروج من ازمة الاستقلال الى المصالحة مع الذات.

هنا نطرح تساؤل بخط عريض. كما يعلم الجميع أن الحكومة المغربية اتهمت اتهامات لكل من طالب بالجامعات والمستشفيات وتحسين اوضاع البلاد من طنجة إلى الكويرةَ بمرسوم مستقبلي ديمقراطي بالمعنى الحقيقي، قامت هذه الأخيرة بسجن وحكم بأحكام غير مقبولة في نظر كل من شاهد وسمع وناضل وطلب التغيير في بعض المؤسسات الحزبية والشركات المهيمنة. على كل الحقول الفلاحية والاقتصادية وحتى القضاء، لكن الحكومة المغربية برئاسة المصباح هي من اتهمت اصحاب حراك الريف واجرادة وكل بقاع المملكة المغربية بأنهم انفصاليين، وأنهم أناس خارجي عن الدستور المغربي، لكن لا أحد خرج للشوارع من أجل المطالبة باستقلال منطقة أو جهة معينة بالانفصال من المملكة العلوية تحت راية واحدة، فالجميع يحترم الدستور والجميع يقر على ان عاهل البلاد يريد خيرا للبلاد ويعمل كل ما بوسعه لإنقاذ الوطن الحبيب وإحياء صلة الرحم بين الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرةَ، بحيث نعلم جميعا ان هناك دول تلعب ادوارا لاشعال الفتنة داخل المملكة المغربية، لكن الشعب المغربي اصبح يعي ما يدور في الكواليس.

نطالب الحكومة المغربية بفتح حوار مع كل معتقل في السجون المغربية وإحياء روح جديدة بنظرة مستقبلية من اجل مصلحة البلاد والشعب تحت راية واحدة بملكية دستورية بشعار واحد الله الوطن الملك.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *