24 ساعة

الاستطلاعات

هل في اعتقادك سيتهي كابوس كورونا قبل صيف 2020

عرض النتائج

جاري التحميل ... جاري التحميل ...

تعزية ومواساة إلى المرأة المناضلة مليكة الديهاجي أم رئيس جامعة عبد المالك السعدي البروفيسور محمد الرامي رحمه الله.

الصوت المغربي بوسطن : محمد العربي اطريبش 

تتقدم جريدة الصوت المغربي الدولية ببوسطن الولايات المتحدة الأمريكية مكتب الشمال بأحر التعازي و أصدق المواساة لأسرة الدكتور محمد الرامي الذي كان يشغل رحمه الله منصب رئيس جامعة عبد المالك السعدي بتطوان و في مقدمتهم أم الراحل السيدة المناضلة الفاضلة مليكة الديهاجي التي ناضلت كثيرا من أجل تعليم ابنها الراحل سي محمد حسب تعبيرها و ذلك منذ وفاة أبيه وهو في سن العشر سنوات، إلى جانب أخواته البنات وأخوه الوحيد، صابرة ثابتة قوية في وجه الظروف آنذاك، و إيصالهم لما وصلوا إليه الآن.

السيدة رشيدة الرامي

من جهته نتقدم بخالص المواساة لأخوات الراحل كل من الرامي رشيدة، الرامي تورية، الرامي صباح، و الرامي حبيبة و أخيرا أخوه الوحيد الرامي عزيز، و كذلك عائلة بريمة بالرباط و عائلة الديهاجي بقرية با محمد كل باسمه و صفته، بدءا من الديهاجي فاطنة، الديهاجي حليمة، الديهاجي الحسن، و الديهاجي حسناء دون أن ننسى كل فرد من أفراد عائلته الصغيرة منى وعمر.

الفقيد محمد الرامي تغمده الله بواسع رحمته

 

يذكر أن المرحوم البروفيسور محمد الرامي ابن لرجل أفنى حياته في خدمة الوطن وذلك في صفوف القوات المسلحة الملكية بتازة إلى أن وافته المنية وهو يزاول عمله و دفن بذات المدينة، وهو ابن ربيعه الأول كما ذكرنا آنفا، ثم بعدها انتقل بمعية أمه و إخوانه إلى الرباط عام 1975 تحديدا بحي العكاري حيت أكمل دراسته بإعدادية المالقي ثم بعدها بثانوية مولاي يوسف، يليه بعد ذلك تابع دراسته بفرنسا، و شغل مناصب عديدة ومهمة، فضلا على أن سي محمد الرامي جمع كل صفات الحنان و الأبوة، دائم الابتسامة و التي لا تزول عن محياه، كان شمعة مضيئة داخل منزل آل الرامي، و عمود المنزل الذي تتكأ عليه الأسرة بكاملها، غير أن وفاته جاءت على غفلة من عائلته الكبيرة و أمه الفاضلة و التي تركت حزنا عميقا و أثرا كبيرا في نفوسهم، حيث تعذر عنهم حضور الجنازة أو حتى قراءة الفاتحة التي تليت برحاب رئاسة الجامعة، أو لمراسيم تدشين إحدى المدارس بتطوان بمعية أطر جامعية و وزير التعليم العالي الأستاذ أمزازي، فضلا عن عدم إيجاد تفسير لهاته المعاملة في أواسط العائلة الكبيرة لآل الرامي.

وفي الأخير لا يسعنا إلا أن نقول اللهم اغفر له وأرحمه وعافه وأعف عنه ووسع مدخله وأكرم نزله اللهم وسع له قبره مد بصره وافرشه بفراش الجنة اللهم جازه بالإحسان إحسانا وبالإساءة عفواً وغفرانا اللهم أبدله داراً خيراً من داره وأهلاً خيراً من أهله اللهم نقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس اللهم ضاعف حسناته وتجاوز عن سيئاته آميييين يارب العالمين، وإنا لله وإنا إليه راجعون .

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *