أبرون الصغير خبير في المباشرات، فاشل فوق أرض الواقع

Arbi radikal
اخبار عربيةرياضةسلايدر
أبرون الصغير خبير في المباشرات، فاشل فوق أرض الواقع

الصوت المغربي :متابعة من بوسطن أمريكا 

لو كان الخوخ يداوي كان داوا راسو

عديدة هي الخرجات اللامسؤولة التي يقوم بها أبرون الصغير في كل شيء عبر مختلف وسائط التواصل الإجتماعي ، يمجد من خلالها نفسه ويستعرض كفاءته كواحد من العالمين بدهاليز التسيير والتسويق .

وعديدة هي المقالات والأخبار الواردة من هنا وهناك ، والتي تبرز حجم الصعوبات المالية والإفلاس الذين تعرضت لهما مجموعة أبرون الكبير ( في السن فقط ) حتى أضحت ثقافة عدم أداء الديون والتنصل من سدادها ثقافة ملازمة لهذه المجموعة.

ومن هنا يجد المتتبع والمتلقي لهاته الأخبار نفسه أمام تساؤل مشروع وجدير بالمناقشة : إذا كان أبرون الصغير يتقن فن التسيير والتدبير ، لماذا لم ينجح فيه وفي تدبير مؤسسة والده ، ولماذا تعرضت للتصفية القضائية ، ولماذا لم يقم والده بجعل إحدى الشركات المؤسسة حديثا في اسمه بدل اسم مستخدمه ، ولماذا هي عديد المشاريع بمدينة طنجة لم يكتب لها النجاح بسبب افتقار الدّلّوع للسيولة المالية لسداد نصيبه في الشراكة ، ولماذا ولماذا …..؟
عديدة هي لماذا التي تطرح بصدد هذا الشخص وتظل أهمها تلك التي لها علاقة بتسويق الملابس الرياضية الحاملة لعلامة “k”، حيث إنه بمجرد انتهاء الفترة الانتدابية للصغير بالمكتب المديري لنادي المغرب أتلتيك تطوان لم نعد نرى ونسمع أن فريقا ، ولو من فرق الأحياء ، اقتنى قميصا واحدا من الشركة المعلومة ( المحظوظة ) ، وهو ما يعني أن تلكم الشركة كانت تدور وجودا وعدما بوجود ممثلها القانوني في دفة تسيير الفريق .

وعديدة هي الملفات التي يتداولها الرأي العام الرياضي المحلي ، حيث سنعمد في المقال المقبل على التطرق للعلاقة المشبوهة مع واكل اللاعبين عفوا وكيل اللاعبين المنحدر من سبتة السليبة وتفريغ محتويات التسجيلات الصوتية المنسوبة إليه .

رابط مختصر

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.